بقلم | عماد الصاعدي
لازالت سيدة المدن تتصدر اسمها في جمال هطول تلك الأمطار رحمة من رب العالمين ، ولازالت أمطارها تفيض بسيولها العذبة في كل أطرافها وأطراف محافظاتها ، ولازالت في هتانها الماطر مناظر كثيرة أصبحت مصدرا ً للمصورين في تلك اللقطات البهيجة ، ولازالت الأكثر ذلك في نشرات الطقس وخبراءه في مواقع التواصل الاجتماعي وفي آخر سنتين لاحظنا أن هطول الأمطار أصبح جزءاً من سماتها الجديدة وسط شح بقية العام وعندما يهطلُ المطر في فصل الصيف يُصيبُ به من الخير الوفِير وبنسبٍ قد تكون عالية من المؤشرات ، وفي الأمس القريب كانت شدة الرياح سبباً في تلك الغزارة إلى غيره من تلك التلفيات من جراء السيول التي أصابت به السيارات والمباني والمحالات وفي كل مرة تكون الخسائر أكثر فلن أتحدث عن تصريفها فيكفي ماتم تداوله عبر منصة x فهو الشاهد على ذلك من الحدث .
وخير مايتم به الاستشهاد تلك الرسائل من أهاليها والعبارات الإيجابية والسلبية والسؤال الذي كان بمثابة تساءل الجميع هل كمية الأمطار ارتفع معدلها عن الطبيعي ، وماهي تلك الاستعدادات والخطط الاستباقية والحقيقة تاهت في سطورها فالجميع يرى أنه الأفضل في تلك الاستعدادات والسؤال هل هناك بُنيةٌ تحتيةٌ في كل الشوارع والأحياء ، والإجابة قد تشاهدها بعد مطر هتان خفيف فكيف إذا استمرّت الأمطار بشكل يومي ومعدل مرتفع ، ومن المُشاهَد العديد من المباني لبعض الجهات الحكومية في طريق السيل وزمان يقولون أبعد بعيد .. درب السيل للسيل .
ومن الوارد والمُلاحظ في كل عام بعد هطول تلك الأمطار تآكل طبقة الإزفلت بشكل كبير في شوراع كثيرة ، وتلك الحفر التي تشكل خطرا ً في الطريق وعاملاً رئيسياً في الكثير من الحوادث والرسالة التي كانت يوجّهها الأهالي هل من خطة تطويرية في الأحياء السكنية للمواكبة في رُقي جودة الحياة ؟! وهل من حُلول لتلك الأحياء الشعبية ومآلت إليه من سقوط أجزاء من مبانيها .
رسائل كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت تشير ُ إلى كل مسؤول اعتلى ذلك الكرسي الدوار بمعالجة تلك الآثار من الحالة المطرية وعدم تكرار حدوثها والبعد كل البعد عن تلك التصريحات الاستطلاعية التي أصبحت عذرا ً لايمكن قبوله وسط تلك الأضرار والتلفيات ولسان الحال لكل المتضررين الله يعوضنا خير وفي ختامها .. متى الحال يزين..!