أحمد الركبان

٠٨ مايو-٢٠٢٣

الكاتب : أحمد الركبان
التاريخ: ٠٨ مايو-٢٠٢٣       32505

مهام المستشار

‏من المهام المعتبرة لـ المستشار و ‎#المتحدث_الرسمي في منظومة ‎#الإعلام_والاتصال و ‎#العلاقات_العامة في القطاعات المتنوعة، أن يكون القائم عليها متمرساً في الهوية الإعلامية، ولديه وعي تام بكل حيثيات الإعلام وأنظمته وصاحب علاقات متميزة.
مستوعباً كل الظروف المحيطة، حتى يستطيع 
الذبّ عن منجازات منشأته وعن سمعتها.
ولا يمكن أن يتميز إلا بوجود موهبة الحديث والخبرة والجرأة والاتزان وانتقاء الكلمات دون تأتأة أو ارتباك، لكي يوفّق في تعديل مفاهيم سلبية عن مؤسسته.
و هوية ‎#المستشار ملازماً ضمنا لـ ‎#المتحدث_الرسمي وهو من يرسم منظومة الإعلام ويخطط لـ (‎#القيادات_العليا) خطواتهم في مواجهة الجماهير : فبات من الضروريات التي تساعد أصحاب القرار في القطاعات (الحكومية والمؤسسية) لغة التواصل مع جماهيرهم والتعبير الدقيق عنهم وعن خططهم وأهدافم ومواقفهم في التعاطي مع المستجدات ومعالجة الأزمات من خلال القائم بعمل الإعلام المتمكن.
ولأن (‎#المتحدث_الرسمي أو ‎#الناطق_الإعلامي) للجهاز هو (المستشار الإعلامي  المتخصص) إذا كان ذو خبرة طويلة في مجاله، وممارساً للهوية الإعلامية، وهو كذلك همزة الوصل بينه وبين الإعلام والجمهور بمهارة وحنكة.
كما أن المتحدث الرسمي المشرف على منظومة الإعلام والعلاقات للمؤسسات والقطاعات الحكومية يجب أن يكون مدركاً للغة الإقناع والتعامل مع الأزمات، ويتقن الحوار مع الإعلام في أي وقت، وعليه أن يكون ملماً بالسياسة والجوانب الخاصة بجهته التي يمثلها، ولا بد أن يتّصف بالتأثير والإقناع والحكمة والهدوء والتصرف، ويكون مستعداً لأي حدث أو سؤال طارئ.
كما أن (‎#الناطق_الإعلامي) للمؤسسة يتصف بقوة آدائه وتمكنه من عرض أفكاره بفاعلية وخبرة، وامتلاكه لأدوات التأثير والإقناع اللازمة، (ومهاراته) في التعامل مع و ‎#سائل_الإعلام وأسئلة ‎#الصحفيين، التي ترسم صورته وصورة الجهة التي يمثلها لدى جماهيرها،. فالمؤسسات والمنظمات المؤثرة والناجحة لا يمكن أن تترك "حضورها الإعلامي للصدفة ".
إضافة إلى أن ‎#المتحدث_الرسمي في أي مجال (مدني أو ‎#عسكري) لا بد أن يتمتع بكاريزما وشخصية قيادية هادئة، إضافة إلى القدرة في الاسترسال والإقناع والعمق، بالإضافة إلى ‎#الفراسة والمهنية التي تجعل منه منافحاً عن جهته بطريقة مهنية.
فأصبحت ‎#المؤسسات في هذه المرحلة تحتاج إلى هذه المواصفات المهمة في العمل المؤسسي .
كما أن منظومة ‎#الإعلام تحتاج إلى رؤية ومهنية متجددة من الآداء والتخطيط، وفق المتغيرات التي تطرأ بين الفينة والأخرى، وهذا يحتاج أيضاً إلى تكامل في الاتصال المهني في الأداء بين "الإعلام وتخصصاته والناطق به" وكلما تكاملت ووحدت الجهود الإشرافية نتج عنه التميز الملحوظ.
وتعدُّ إدارة (‎#الصورة_الذهنية للمنظمة) إحدى أهم وظائف ‎#العلاقات_العامة، والهدف النهائي لها في أي مؤسسة، وتعمل على بناء وتدعيم صورة ذهنية إيجابية عن المنظمة في أذهان الجماهير، داخلياً وخارجياً، وأصبحت  "العلاقات العامة" ضرورة هذا العصر الذي يتميز بالمتغيرات السريعة والأحداث المتلاحقة.
وتفسر ‎#الـصورة_الـذهنية على أنها: كافة الطرق التي تقدم المؤسسة من خلالها نفـسها وأعمالهـا إلى الجماهير(الداخلية والخارجية).
مما يجب أن نتفهم إلى أن بعض ممارسي (العلاقات العامة والاتصال) يحتاجون إلى خبرات عملية في التعاطي مع الأزمات، وإذا لم يوفق هؤلاء في مواجهة الأزمة باحترافية عالية، والتعامل مع الوسائل الإعلامية، وتحسين رجع الصدى، ربما يكون هذا مدعاةٌ لسهولة النقد المتكرر تجاه المنشأة، رغم براعتها في تقديم أفضل الخدمات المقدمة والمنتجات المتنوعة.
‎#أخيراً: يبقى تفهم "‎#السلطة_العليا" في المنظمة لأهمية تلك الهوية الإعلامية ودعمها بالكوادر البشرية والمادية والصلاحيات كي تحقق أهداف المنظمة وتعزز صورتها وسمعتها لدى الجماهير المستهدفة .