الكاتب : النهار السعودية
التاريخ: ٠٥ ديسمبر-٢٠٢٣       26510

(  التطوع  ‏رسالة و ‏تنمية و ‏تطبيق* )

 

التطوع، يتحقق الاستغلال الجيد للطاقات الفردية والثروة البشرية. ويس ُّد الثغرات والعجزفي احتياجات ا ُلمجتمع في بعضالمهارات.
أما أثرالعمل التطوعي على الفرد: فهويخفف العمل التطوعي لدى المتطوع نفسه من النظرة العدائية أوالتشاؤمية تجاه الآخرين. ويمد الفرد بإحساس وشعورقوي بالأمل والتفاؤل. َّ ُ َ
التطوع والانخراط في العمل التطوعي يهذب الشخصية. وينقل الفرد من حالة الخمول إلى الإنتاج. وتعليم الفرد تحمل المسؤولية والقدرة على اتخاذ القرارات والاعتماد على النفس. ويجعل الفرد يقوم بالاستفادة من هذه الطاقات بأفضل وسيلة. ويو ّجه أوقات الفراغ التي يملكها الفرد نحوأعمال ناجحة وهادفة. والتعرف على شخصيات جديدة وثقافات مختلفة.
يساعد على جعل شخصية الفرد اجتماعية أكثر. ومنح الشخص الشعوربالراحة النفسية.
تعزيزالشعوربالانتماء الوطني للشخص. وتغييرالنظرة التشاؤمية للحياة.

تحقيقًا لرؤية المملكة 2030 وسعيًا لنشر ثقافة التطوّع ومن أجل الوصول لمليون متطوع، وتنمية قدرات المتطوعين أقرّ مجلس الوزراء نظام العمل التطوّعي‬ في ١٤٤١/٥/٢٦.
حظي العمل التطوعي بأهمية وإقبال كبير، لما له من دور لا يمكن التغافل عنه في النهوض بالمجتمع وتماسك عناصره، وتنمية روح الخير في اهله
ويعد العمل التطوعي بالمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى  نهج ‏ديني فهو من المحاور الرئيسة لرؤية البناء والنماء 2030م، وبهذه الأهمية التي في ركازها وثاق دين وامتداد تكافل وارتفاع وعي، يعتبر  التطوع  (رؤية وطن).
المدرب/ حمد بن موسى الخالدي

*بمناسبة يوم  التطوع  السعودي والعالمي‬⁩ الخامس من شهر  ديسمبر في كل عام .