الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٦ سبتمبر-٢٠٢٦       8525

الرياض ـ حمود الزهراني ـ النهار 
ليست كل الليالي تُروى.. وبعضها يُكتب في الذاكرة قبل أن تطوى صفحاتها.
هكذا كانت ليلة زواج «زياد بن سلطان الزهراني »، حين اجتمع الفرح بالوفاء، والتقت الأصالة بالبهجة، وتحولت المناسبة من احتفال عابر إلى مشهد اجتماعي نابض بالمحبة، احتفى فيه الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء بفرحةٍ طال انتظارها، في ليلةٍ ازدانت بالحضور، وتعطّرت بالموروث، وتجلّت فيها صور الكرم السعودي الأصيل.

في قصر الحلم الأبيض بالرياض ، في مساء يوم الجمعة 14 ربيع الثاني 1448هـ، الموافق 25 سبتمبر 2026م، احتفل المهندس سلطان بن حمود بن عصيدان البشيري الزهراني بزواج نجله « زياد » على كريمة الأستاذ عبدالله بن غرم الله بن بردي العواجي، بحضورٍ الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء وعدد من الشخصيات الاجتماعية، الذين لبّوا الدعوة وشاركوا الأسرة فرحتها، في ليلةٍ حملت من المشاعر أكثر مما تحتمله الكلمات.

ليلة كانت فيها التهاني والتبريكات عنوان المشهد منذ اللحظة الأولى؛ فامتدت الأيادي مصافحةً، وتبادلت القلوب الدعوات الصادقة، وتوالت عبارات التهنئة للعروسين وأسرتيهما، في أجواءٍ عكست عمق الروابط الاجتماعية ومكانة المناسبات الأسرية في وجدان المجتمع السعودي.

ولم تكن ليلة «زياد» مجرد مناسبة زواج، بل بدت لوحةً متكاملة من الفرح والأصالة؛ حيث صدحت الألوان الشعبية الأصيلة، وشارك الحضور في أدائها والتفاعل معها، لتستعيد الذاكرة شيئًا من جمال الموروث الشعبي، وتمنح الاحتفال مذاقًا خاصًا يزاوج بين فرح الحاضر وعبق الماضي.

وكما هي عادة أهل الكرم، أُقيمت للضيوف مأدبة عشاء فاخرة، جسّدت أصالة الضيافة السعودية وحفاوة الاستقبال، وقدّمت للضيوف في مشهدٍ يعكس تلك الثقافة الراسخة التي تجعل إكرام الضيف جزءًا أصيلًا من فرحة المناسبة.

وفي تفاصيل الليلة، كان واضحًا أن الاحتفاء لم يكن بالعروسين وحدهما، بل كان احتفاءً بالأسرتين، وبالأهل والأنساب والأصدقاء الذين اجتمعوا على المحبة، ليكون حضورهم أحد أجمل عناوين هذه المناسبة.

وبهذه المناسبة السعيدة، نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات للعروسين زياد وعروسته، مع دعواتنا الخالصة بأن يبارك الله لهما ويبارك عليهما، وأن يجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما حياةً زوجية عامرة بالمودة والرحمة والسعادة والاستقرار، وأن يجعل أيامهما المقبلة أفراحًا متصلة ومسرات لا تنقطع ، والتهاني والتبريكات موصولة لوالديهم ولكافّة أسرتهم وأقاربهم وأنسابهم 

من جهته، رفع المهندس سلطان بن حمود الزهراني، باسمه ونيابة عن إخوانه وأبنائه، أسمى عبارات الشكر والتقدير لكل من شرّفهم بالحضور وشاركهم فرحتهم، ولكل من بادر بالاتصال والتهنئة هاتفياً أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي.

وعبّر الزهراني عن بالغ تقديره للمشاعر الصادقة التي أحاط بها الجميع الأسرة في هذه المناسبة، مثمناً لكل من حضر وشارك وهنأ، وكل من بذل جهدًا في سبيل مشاركتهم فرحتهم، سائلاً الله أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يديم عليهم وعلى أسرهم الأفراح والمسرات، وأن يكتب لهم التوفيق والسعادة في حياتهم.

وهكذا أسدل الفرح ستاره على ليلةٍ استثنائية.. ليلة لم يكن زواج «زياد» فيها مجرد موعدٍ في تقويم الأيام، بل مناسبةً اجتمعت فيها المحبة والأصالة والوفاء، وتجلّى فيها كرم الرجال، وحضور الأهل، وبهاء الموروث؛ لتبقى ليلةً تُروى، وذكرى تزداد جمالًا كلما عادت تفاصيلها إلى الذاكرة ،