بقلم - أحمد صالح حلبي
تحت هذا العنوان تحدثت الدكتورة وفاء علواني الأستاذة والباحثة الأكاديمية المتخصصة في الفلسفة السياسية والإعلام ، والمهتمة بدراسة دور الإعلام الجامعي والإيجابي في أوقات الأزمات والحروب ، عبر مجلة المشرق العربي في 4 سبتمبر 2026 ، عن ( دور الإعلام الإيجابي في وقت الأزمات والحروب ) ، مبينة أن " الإعلام ليس مجرد ناقل للأحداث، بل هو قوة ناعمة قادرة على التأثير في اتجاهات الرأي العام وصياغة الإدراك الجمعي وتعزيز القدرة المجتمعية على الصمود في مواجهة التحديات " ، مشيرة إلى أن " الإعلام الإيجابي في أوقات الأزمات والحروب يمثل ركيزة استراتيجية للحفاظ على تماسك المجتمع ودعم الاستقرار النفسي والفكري في أزمنة الأزمات والحروب "
وإن أشارت الدكتورة وفاء إلى أن التجارب الإنسانية أثبتت " أن أخطر ما يواجه المجتمعات أثناء الأزمات ليس الحدث ذاته فحسب، وإنما الفوضى المعلوماتية التي ترافقه ، ومن هنا تتجلى أهمية الإعلام الإيجابي في ترسيخ الأمن المعلوماتي المجتمعي عبر تقديم محتوى مهني قائم على الحقائق والتحليل الرصين " .
فهنا ينبغي أن نوضح خطورة الفوضى المعلوماتية ، واثرها في إحداث حالة من الاضطراب والازدحام لدى الأفراد نتيجة لتدفق المعلومات الغير منظمة والمضللة التي تبث من اشخاص غير مؤهلين عبر شبكة الإنترنت ، كما تؤثر المعلومات المغلوطة على العقل البشري ، وتتسبب في إرهاق الذاكرة فيقف الفرد عاجزا عن التفكير بعد أن تشتت ذهنه وتعرقل تفكيره .
وإن كان " الإعلام الإيجابي في أوقات الأزمات والحروب يمثل ركيزة استراتيجية للحفاظ على تماسك المجتمع ودعم الاستقرار النفسي والفكري " كما تقول الدكتورة وفاء ، فإنه يلعب دورا في توجيه الرأي العام وتعزيز الصمود المجتمعي ومحاربة الشائعات ، من خلال إزالة حالة الذعر والهلع ومحاربة الشائعات وقطع الطرق أمام الأخبار المضللة التي تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي والتماسك المجتمعي .
@ashalabi1380