الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ يوليو-٢٠٢٦       2475

بقلم - د.عدنان المهنا

"رياض محرز"  شروقه اخذ رموش جحافل الجماهير  (قبلاً).. 

كانت ظلت شخصيته داخل الملعب بهدوء وعقلانية  لكنها أسمى من أن تقاس (بميزان الحرارة)..

"رياض محرز" 
لم تُقس حياته بميزان حرارة!
فهذا اللاعب الفذ .. توزّع في رفة حمائم محبيه.. وخفقة مهجهم، وانساب في نسغ دمائهم..

الجزائري  رياض محرز  لاعب مجلجل بفريق النادي الأهلي لكرة 
القدم بذكائه الكروي ولباقة الحضور وبهاء إستيلاد الأهداف التي يستفيقها له ولرفاقه 
وفي دماغه قبل قدمه نهناً مضطرداً للأهداف يستقيل بإبداعه وذكائه الكروي 
في قرار الأفق تراه كالبركان الخامد الذي ما يابث أن  يستثير حمم الأهداف بالمباراة 
قد يخبو تارةً 
لكن له تلاق عجيب بعدئذٍ في نقل خطوه 
بجسمه الدقيق الإمتلاء 
ذكاء في صناعة مسار الأهداف 
تلمحها كشمعة ممتدة على كف البيان 
تتلو وتلتهم ذلك البهاء 
الذي يعشق العوم في بحور الأهداف 
ولرفاقه كان ذكاؤه .. لهفة شهقتهم.. للهدف ونثرات ولههم له .. وصبابة فخرهم به ! 
ينهد (دماغه ما شاء الله ) بذلك   فينام عا شق النادي قرير العين..
رياض محرز  شروقه اخذ رموش جحافل الجماهير  (قبلاً).. فلم يكن من ذلك الصنف من اللاعبين النوابغ الذين يختزلون  حياة  النادي في (اللهاث المحموم) وراء تحقيق اهداف أنية، ذاتية، صغيرة لاتزن مثقال حبة من خردل كلا كانت ظلت شخصيته داخل الملعب بهدوء وعقلانية  
لكنها أسمى من أن تقاس (بميزان الحرارة).. فهي على ذلك الراي (حقول متشبعة)!! تخزن (اللُّب.. والقشور)..
وكان هو من حيث ادراكه العميق لسر صناعة الكرة  وحكمة تسجيلها 
كينونة الانسان  الأهلاوي اللاعب والعاشق  !! الذي يشتعل جبينه وقامته وحاجباه فتزدهر روحه للإجهاز على مرمى المنافس بمبررات وجود احاسيسه هنا ونبوغه وإبداعاته..
فكانت روايات (الأهداف ) وقصصها هكذا  تدشن كل الأشياء التي تجعل من رونق هذه الأهداف  شوقا وفعلاً أهلاوياً ملكياً لا يمكن أن تمحوه التقلبات وخطفات البارقة..
^^وإبان بعض نكسات (الكرة ) وكل أساليب إضطهادها من صغار الفرق 
كان (رياض محرز )  مقبلاً راضيا (بحكم المتغيرات ).. فيقف بسنديانات  كراته التي  كانت تبدو كالسهل (لاسور له)! كان لا شيء غير (الأمل) كحل عينيه ونشوة قلبه واطياف عزفه ..
كانت (عباراته الجماهير ) تزغرد.. وتموّل..  "الله أكبر  رياض محرز  "
ولكن بماء الوقار!! وبروح الانتصار.
لكأني (بعبدالله البردوني) يلقنني عباراته!
*تدرون كيف؟
بوجهه النخبوي السوبر .. يرى وجهه من منكبيه في مرايا الفخار.. وربما كانت الجماهير ترتدي قميص الفخر برياض محرز !  لأنه يظل يقطف  ثمر سرورها من شجر الزيتون!