الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٨ يونيو-٢٠٢٦       3850

النهار - حسن القبيسي
شهدت نهائيات كأس العالم قصصاً عائلية استثنائية، بعدما نجح عدد من الأشقاء في ترك بصمتهم التهديفية على أكبر مسرح كروي في العالم، ليصبحوا جزءاً من ذاكرة المونديال الخالدة.

وكان الألمانيان أوتمار وفريتز فالتر أول شقيقين يحققان هذا الإنجاز، بعدما سجلا معاً سبعة أهداف وقادا ألمانيا الغربية للتتويج بأول لقب عالمي في نسخة 1954.

وفي هولندا، لعب الشقيقان ويلي ورينيه فان دي كركوف دوراً بارزاً في وصول “الطواحين” إلى نهائي مونديالي 1974 و1978، قبل أن ينجح كلاهما في التسجيل خلال نسخة الأرجنتين 1978.

أما البرازيل، فقد شهدت قصة فريدة مع الشقيقين سقراط وراي، إذ افتتح كل منهما سجله التهديفي في كأس العالم بالطريقة ذاتها تقريباً؛ هدف من ركلة جزاء خلال أول مباراة له قائداً لـ”السيليساو”، أمام الاتحاد السوفييتي عام 1982 وروسيا في 1994.

وكان الدنماركيان مايكل وبريان لاودروب آخر المنضمين إلى قائمة الأشقاء الهدافين في المونديال، بعدما سجل مايكل في نسختي 1986 و1998، بينما أحرز بريان هدفين في مونديال فرنسا 1998.

ويبقى الشقيقان فالتر، إلى جانب الإنجليزيين جاك وبوبي تشارلتون أبطال مونديال 1966، الثنائيين الوحيدين من الأشقاء الذين نجحوا في رفع كأس العالم، ليخلّدوا أسماء عائلاتهم في تاريخ اللعبة.