النهار
بقلم - عبد السلام القراي
حتى لا تكرر المشاهد الحزينة :
العقلاء يقولون أوقفوا الحرب اللعينة
في الوقت الذي إنتظمت فيه عودة السودانيين لأرض الوطن الحبيب ( طوعيا ) من يشاهد الفرحة تملأ وجوه العائدين والدموع تنزل فرحا تعبيرا بعودتهم لوطنهم السودان الوطن المعطاء
من يشاهد هذه الأجواء المفعمة بالوطنية والانتماء الحقيقي للسودان ونحن نعيش هذه الأجواء الجميلة تُورِد الأنباء عن بعض ( المنغصات ) والتي تُوحُي ( بإنتكاسة جديدة ) تعيد ( الدوّامة ) مرة أخرى
بالأمس سمع المواطنون في ولاية الخرطوم اصوات الرصاص في جنوب الخرطوم وتحديدا منطقة جبل أولياء وايضا منطقة صالحة بأم درمان
هل المضادات الأرضية لقواتنا المسلحة الباسلة ام ماذا ؟ لا احد يعلم توقعنا يصدر بيان من القوات المسلحة للتوضيح
نعم قواتنا المسلحة جاهزة لصد أيً عدوان جديد على المدن السودانية لكن في المقابل قد يشعر الكثيرون بعدم ( الأمان ) بإعتبار أن أصوات الرصاص باتت بالقرب من تخوم الخرطوم
في هذا الصدد استمعت لإراء بعض المواطنين حول هذه المستجدات فكانت آرائهم بحق مصدر فخر واعتزاز حيث أجمع هؤلاء أنهم لا يغادرون منازلهم مهما حدث
هكذا هو الشعب السوداني يُجسِد دائما وابدا أروع معاني البطولة والثبات عند الملمات والمحن
في خضم هذه الأحداث الغير مطمئنة ناشد بل طالب العقلاء والحكماء من أبناء الشعب السوداني طالبوا لتفعيل ٱليات منظومة السلام لكي ينعم الشعب السوداني الممكون وصابر بالأمن والأمان في وطنه السودان فليس من المنطقي أن يبدأ المواطنون رحلة ( النزوح ) مرة أخرى
ما شاهدناه في عيون العائدين لأرض الوطن يُوضِح بجلاء حجم معاناة هؤلاء في البلدان التي نزحوا إليها
فرحة هؤلاء التي اختلطت بالدموع فهي رسالة من هؤلاء يقولون : كفانا ( إحترابا ) وكفانا ( خلافات ) وكفانا ( طمعا وجشعا ) والخطاب مُوجّه لجماعة ساس يسوس وتحديدا أحزاب اليمين و اليسار الذين تسببوا في إشعال الحرب اللعينة
السؤال هل يستجيب هؤلاء لصرخات الأغلبية الصامتة وذلك من خلال استخدام كل الوسائل لإيقاف الحرب
نأمل ذلك
دمتم بخير والسودان بالف خير