الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٨ أغسطس-٢٠٢٤       28875

بقلم  : ساره عيدان الزهراني*

يبرز فرق كبير بين الاهتمام بالرياضة في استراليا مقارنة بالسعودية. فخلال تجربتي مع مدرسة ابنتي في استراليا، لاحظت فرقًا كبيرًا في الاهتمام بالرياضة مقارنة بالمدارس في وطني الحبيب السعودية.

تتضمن برامج المدرسة الابتدائية حصصًا منوعة في السلة وكرة القدم، بالإضافة إلى تمارين رياضية منظمة. على عكس السعودية التي تركز فيها الرياضة بشكل رئيسي على كرة القدم.

يُعمل في استراليا على تشجيع الطلاب على ممارسة مجموعة واسعة من الرياضات والألعاب الأخرى مثل السلة، الجمباز، السباحة، والعديد من الألعاب الأولمبية الأخرى.

يعمل المعلمون على توعية الطلاب بأهمية الأولمبياد الحالية في باريس ٢٠٢٤، شارحين معانيها ومعالمها البارزة. كما يعرضون مقاطع فيديو تعريفية عن أبرز الرياضات والرياضيين الذين حققوا النجاح فيها.

يعكس هذا التركيز الكبير على الرياضة تحولًا في وعي الطلاب، حيث ألهمت ابنتي لمواصلة حلمها في أن تصبح لاعبة جمباز عالمية. ولا تقتصر الفرص على المدرسة فقط، بل تتوفر في المدينة العديد من النوادي والصالات الرياضية المخصصة للأطفال، مما يسهم في تعزيز مهاراتهم وصحتهم الجسدية بأسعار مناسبة جدًا.

ومع ذلك، يُظهر الوضع في السعودية فجوةً بين وجود العديد من المواهب الرياضية لدى الأطفال والبالغين، وبين عدم وجود الوعي والإرشاد الكافيين أو التنظيم المناسب لمشاركتهم في الأحداث الرياضية الدولية كالأولمبياد.

يعد هذا التحدي تحديًا هامًا يجب تخطيه من خلال تعزيز البرامج الرياضية والاستثمار في تطوير المواهب الرياضية في المملكة.
*باحثة دراسات عليا .. استراليا