المحرر الثقافي محمد الحارثي
الشاعرة والفنانة التشكيلية الملهمة والمبدعة سُكينه الشريف خصت صحيفة النهار بهذه القصيدة بأبياتها التي يعادل كل بيت منها بعشر ونظمتها في إبنتها الطفلة روين بمناسبة العيد فما أجمل الأطفال هم بهجة الدنيا وهم النسمة وهم الهواء الذي نتنفسه والحب الذي نعشقه فشاعرتنا نثرت كل ماإختلجها من مشاعر تفيض بالأمومة المتدفقة بالحنان والحب والجمال إتجاه روين حفظها الرحمن فنجد ان الشعراء يمتلكون خصائص وصفات لانجدها لدى البعض وهي العاطفة الجياشة والمحبة والإنسانية للغير اي كانت هذه الصفة فما بالنا بفلذة كبده وما كان من أم روين إلا تنثر هذا الإبداع في هذا الملاك فسكينة والإبداع صنوان متلازمان لاينفكان فأنشدت هذه الأبيات التي تقول فيها:
بضحكتها ورود الأرض تُروى
هي الفردوس والأكوان بيدُ
هي الحسناء والنجلاءُ حقًّا
جبين الشمس في يدها جليدُ
أحاورها على شُرفِ التغنّي
فخامتها يُصاغُ بها القصيدُ
بها ثغر المنى يهوى الأغاني
فمبسمها كما الأفراحِ عيدُ