لو كنت هنا، بماذا تفكر؟
بقلم: فاطمة الأحمد
أجلس هنا في هذا المكان الهادئ وأتأمل في كل الأشياء التي يمكن أن تخطر في بالي لو كنت هنا. أفكر في الأشخاص الذين قد تكون قابلتهم والمحادثات العميقة التي كنت قد أجريتها معهم. أفكر في الأماكن التي قد زرتها والتجارب الجديدة التي قد حظيت بها.
لو كنت هنا، ربما كنت أتأمل في جمال الطبيعة المحيطة بي. ربما كنت أشاهد غروب الشمس الجميل وأستمع إلى صوت الأمواج وهي تتلاطم على الشاطئ. ربما كنت أتنزه في الغابة القريبة وأستنشق عبق الأزهار وأستمع إلى غرزات الطيور.
لو كنت هنا، ربما كنت أفكر في المستقبل والأحلام التي أرغب في تحقيقها. ربما كنت أخطط للخطوات التالية في مسيرتي المهنية أو الشخصية. ربما كنت أتساءل عن ما إذا كانت القرارات التي اتخذتها في الماضي صائبة وكيف يمكنني تحسين نفسي في المستقبل.
لو كنت هنا، ربما كنت أفكر في معنى الحياة والغرض الذي يجب أن أسعى إليه. ربما كنت أتساءل عن القيم التي تحملها وكيف يمكنني أن أكون أفضل نسخة من نفسي. ربما كنت أتأمل في الأشياء التي تجلب السعادة الحقيقية والرضا الداخلي.
لو كنت هنا، فإنني سأفكر في الحاضر وأقدر هذه اللحظة التي أعيشها الآن. سأستمتع بالهدوء والسكينة وأتعلم من الأفكار التي تمر في ذهني. سأعيش اللحظة وأكون متواجدًا بكل كياني في هذا المكان.