الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٦ اكتوبر-٢٠٢٦       3025

الدمام- حمودالزهراني

افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، خلال زيارته التفقدية للمنطقة الشرقية، جامع عبدالعزيز العلي البسام – رحمه الله –، الذي بلغت تكلفة إنشائه قرابة 28 مليون ريال، وذلك بحضور عدد من الأهالي ورجال الأعمال ومسؤولي الوزارة وفرعها بالمنطقة.

 

ويُعد الجامع صرحًا معماريًا فريدًا من نوعه، إذ شُيّد باستخدام الهياكل الحديدية مسبقة التصميم، وفق تصميم هندسي مبتكر يجمع بين الأصالة والحداثة، ويتميز بخلو وسط البناء من الأعمدة الداخلية، بما يوفر مساحات واسعة ومفتوحة للمصلين، ويعكس مستوى متقدمًا من الإبداع في التصميم والتنفيذ. وتبلغ المساحة الإجمالية للجامع 4495 مترًا مربعًا، ويتسع لنحو 3469 مصليًا، ويضم عددًا من المرافق الخدمية والتجهيزات الحديثة التي تسهم في تهيئة بيئة مناسبة لأداء العبادات بكل راحة وطمأنينة.

 

واطّلع معالي الوزير، خلال الافتتاح، على مرافق الجامع وتجهيزاته والخدمات المقدمة لمرتاديه، مستمعًا إلى شرح عن مراحل إنشائه وخصائصه الهندسية والمعمارية التي تجعله نموذجًا متميزًا في عمارة المساجد بالمملكة.

 

وأشاد معالي الوزير بالقائمين على بناء الجامع، مثمنًا المبادرة الكريمة لمن تكفّل بإنشائه على نفقته الخاصة، وما بذله من سخاء وعطاء في تشييد هذا الصرح الإسلامي المتميز، مؤكدًا أن هذه المبادرة تجسد ما يتحلى به أبناء المملكة من حب للخير وحرص على عمارة بيوت الله وخدمة المصلين، وأن الإنفاق على بناء المساجد من أجلّ أعمال البر وأعظم أبواب الصدقة الجارية.

 

ونوّه معاليه بما يتميز به الجامع من تصميم معماري مبتكر وتجهيزات متكاملة، مشيدًا بحرص القائمين عليه على الجمع بين جودة البناء وجمال التصميم وتوفير سبل الراحة للمصلين، سائلًا الله تعالى أن يجزي من تكفّل ببنائه خير الجزاء، وأن يجعل ما أنفقه وبذله في موازين حسناته، وأن يبارك له في ماله وأهله وذريته، وأن يكون هذا الجامع منارة للعلم والهدى والعبادة.

 

كما ثمّن معاليه الدور الذي يضطلع به رجال الأعمال والمحسنون في دعم مشروعات بناء المساجد وعمارتها، مؤكدًا أن هذه المبادرات المباركة تعكس روح التكافل والتعاون على البر والتقوى، والشراكة المجتمعية الفاعلة في خدمة بيوت الله، داعيًا أهل الخير إلى مواصلة البذل والعطاء في هذا الميدان العظيم.

 

وأكد معاليه أن ما تحظى به بيوت الله في المملكة من عناية واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، يجسد حرص القيادة الرشيدة على عمارة المساجد وصيانتها وتجهيزها وتوفير جميع احتياجاتها، مشيرًا إلى أن الوزارة تواصل جهودها للارتقاء بالخدمات المقدمة للمصلين، بما يواكب النهضة التنموية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.

 

من جانبه، أعرب المهندس محمد بن عبدالرحمن البسام، المشرف على الجامع، عن بالغ شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على دعمه وتشجيعه ومتابعته المستمرة لمراحل إنشاء الجامع، مؤكدًا أن اهتمام معاليه وحرصه على متابعة أعمال البناء وتذليل التحديات كان لهما بالغ الأثر في إنجاز هذا الصرح المعماري الفريد، الذي يُعد الأول من نوعه في المملكة من حيث تشييده باستخدام الهياكل الحديدية مسبقة التصميم وخلو وسطه من الأعمدة الداخلية، مشيدًا بما يوليه معاليه من عناية بمبادرات المحسنين وتشجيعهم على الإسهام في عمارة المساجد، سائلًا الله أن يجزيه خير الجزاء على جهوده المباركة في خدمة بيوت الله ومرتاديها.

 

ويأتي افتتاح الجامع في إطار جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للعناية ببيوت الله ومرتاديها، وتشجيع المبادرات المجتمعية في عمارتها، وتهيئة مرافقها وتوفير أفضل الخدمات للمصلين، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية المملكة 2030.