حسن القبيسي-النهار
يفتتح الأهلي منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، الخميس، عندما يستضيف الخليج على ملعب الأمير عبد الله الفيصل في جدة، في مواجهة يستهدف خلالها مواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق المقدمة، فيما يدخل الضيف اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد عودته المثيرة أمام الفتح في الجولة الماضية.
وتشهد الجولة أيضًا مواجهة الفتح والشباب على ملعب «ميدان تمويل الأولى» في الأحساء، فيما يلتقي الحزم والفيحاء في الرس، في ثلاث مباريات تتطلع خلالها الفرق إلى حصد نقاط ثمينة لتحسين مواقعها في جدول الترتيب.
الأهلي لتأكيد صحوته
يتطلع الأهلي، صاحب المركز الخامس برصيد 18 نقطة، إلى تحقيق انتصاره الرابع تواليًا في مختلف المسابقات، ومواصلة نتائجه الإيجابية بعد استعادة توازنه تدريجيًا عقب فترة من تذبذب المستوى.
ويدخل الفريق المواجهة بعد فوزه على الفيحاء بنتيجة 3-2 في الجولة الماضية، ساعيًا إلى استثمار حالته المعنوية الجيدة وتعزيز حظوظه في الاقتراب من المراكز الأربعة الأولى، في ظل تقارب النقاط واشتداد المنافسة بين فرق المقدمة.
ورغم غياب المهاجم الإنجليزي إيفان توني، يمتلك الأهلي خيارات هجومية بارزة، يتقدمها البرازيلي غالينو والبرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، إلى جانب الثنائي السعودي فراس البريكان وصالح أبو الشامات.
ويأمل المدرب الهولندي مارينو بوسيتش أن يواصل لاعبوه تقديم مستوياتهم الإيجابية، قبل العودة إلى المنافسات القارية، حيث ينتظر الفريق اختبار مهم أمام الغرافة القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة، ضمن مساعيه للدفاع عن لقبه.
في المقابل، يحل الخليج في جدة بعد فوزه المثير على الفتح 3-2، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار ثمين رفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز العاشر.
ويطمح الخليج إلى البناء على تلك العودة، وتكرار نتائجه الإيجابية أمام الأهلي، في مواجهة يدرك مدربه البرتغالي جوزيه غوميز صعوبتها، ما يتطلب أداءً متوازنًا يجمع بين الانضباط الدفاعي واستثمار الفرص الهجومية.
الفتح والشباب لتجاوز نزيف النقاط
وفي الأحساء، يبحث الفتح والشباب عن التعويض، بعدما فرّط كل منهما في تقدمه بهدفين خلال الجولة الماضية، ليكتفي الشباب بالتعادل أمام الفيصلي 2-2، فيما خسر الفتح أمام الخليج 2-3.
ويخوض الفتح، صاحب المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، المواجهة تحت ضغط الحاجة إلى الانتصار، في ظل موقعه المتأخر وسعيه إلى مغادرة مراكز الهبوط والابتعاد عن دائرة الخطر.
ويأمل الفريق تجاوز آثار خسارته الأخيرة، ومعالجة الأخطاء الدفاعية التي كلفته التفريط في تقدمه أمام الخليج. ويواجه المدرب المغربي جمال السلامي تحديًا في إعادة التوازن إلى فريقه، وتعزيز قدرته على المحافظة على تقدمه حتى صافرة النهاية.
أما الشباب، الذي يحتل المركز الثالث عشر برصيد ثماني نقاط مع امتلاكه مباراة مؤجلة، فيسعى إلى تعويض النقطتين اللتين فقدهما أمام الفيصلي، واستعادة نغمة الانتصارات لتحسين موقعه في الترتيب.
ورغم قدرة الشباب على صناعة الفرص والتقدم في النتيجة، فإن تراجع سيطرته على وسط الملعب في بعض فترات المباراة الماضية حرمه من حسمها، ما يجعل مواجهة الفتح فرصة مهمة لتصحيح المسار.
الحزم والفيحاء بحثًا عن التعويض
وفي الرس، يتواجه الحزم والفيحاء في مباراة يسعى خلالها الطرفان إلى تجاوز خسارتيهما في الجولة الماضية والعودة إلى حصد النقاط.
ويحتل الحزم المركز الحادي عشر برصيد تسع نقاط، بعدما خسر أمام الهلال بهدف دون مقابل في الجولة العاشرة، ويأمل استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تعزز موقعه في وسط الترتيب.
في المقابل، يدخل الفيحاء اللقاء في المركز الخامس عشر برصيد سبع نقاط، بعد خسارته أمام الأهلي 2-3، رغم تقديمه مستوى جيدًا خلال فترات من المباراة.
ويبحث الفيحاء عن إيقاف سلسلة نتائجه السلبية والعودة إلى طريق الانتصارات، في ظل حاجته الماسة إلى النقاط لتحسين موقعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة، بينما يتطلع الحزم إلى استغلال تراجع ضيفه وحصد فوز يمنحه دفعة جديدة في مشواره بالدوري.