الكاتب :
التاريخ: ١٣ اكتوبر-٢٠٢٦       5060

الدمام- حمودالزهراني
احتفت  جمعية الثقافة والفنون بالدمام  الأحد الماضي بإنجازات المسرحيين في المنطقة الشرقية، في احتفالية خاصة كرّمت خلالها ثلاث فرق مسرحية حققت حضورًا لافتًا في الجوائز المحلية والدولية، إذ تتزامن مع اقتراب مرور خمسين عامًا على تأسيس الجمعية، ما يضفي على الاحتفاء بعدًا تاريخيًا يعكس مسيرة طويلة من دعم الإبداع المسرحي في المنطقة.

حيث استعرض مدير الجمعية يوسف الحربي مسرح الشرقية منذ التأسيس حيث تميز الفرع من بداياته في الانتاج المسرحي والتنافس على العديد من الجوائز المحلية والخليجية والعربية بأعمال عكست النضج المسرحي والامتداد حالياً لتلك الفترة التي بدأت بالمهرجانات والأعمال المسرحية التي تحظى بالتدريب والتأهيل وأنها لازالت منصة لإطلاق الطاقات الابداعية في جميع المجالات الفنية بما فيها المسرح، منوهاً الحربي أن الشباب المسرحي في الفرق المسرحية " نورس وأرين وقروب ستيج " قدمو خلال الشهرين الماضية تميزا استثنائيا في الحصول على معظم جوائز المهرجات التي شاركوا بها " مهرجان صيف الزرقاء بالاردن ومرجان الأسكندرية العربي الدولي، ومهرجان الديودراما الثاني في الباحة"، كما توالت المداخلات من المسرحيين حول تاريخ المسرح في المنطقة مستعرضين بعض الأسماء الأوائل، حيث أضاف المخرج راشد الورثان أن المسرح وبعض الفنون تميزت بها المنطقة الشرقية ، مستعرضاً أسماء الحائزين على جوائز محلية وخليجية وعربية من مسرحيات الجمعية ، وجميع المسرحيين الآن هم نتاج هذه العروض ونتاج المهرجانات الخاصة بالفرع. 
وتحدث مخرج مسرحية صدى الحرباء لفرقة نورس الممثل كميل العلي أن العرض انتقل لعدة مدن سعودية بالاضافة الى البحرين ويعتبره بروفة حقيقية لكل عمل قادم، معبراً عن سعادته في التتويج الذي يعد دافعاً لكل عمل، ومعتبراً ان انطلاقته مع الجمعية من خلال العروض المسرحية والمهرجانات ومشاهدته لمشاركة أخويه في العروض المسرحية. 
وأوضح الفنان سلام السنان مخرج مسرحية ؛حتى يغيب الأمل" أن التنافس في مهرجان صيف الزرقاء في الأردن كان قوياً بحضور عدة فرق عربية ومتخصصة في المسرح، بينما تحدث المخرج جميل الشايب الفائز بجوائز مهرجان الديودراما في الباحة أن كل مهرجان له خصوصيته وطريقة التسجيل ورغبة معظم المهرجانات في التصوير القبلي للعمل المسرحي المشارك ، موضحاً أن ما يعيق بعض الأعمال المسرحية هو عدم التفرغ من الممثلين القادرين والمتمكنين من اكمال العمل أو السفر. 

وتحدث الكاتب عبدالعزيز اليوسف الفائز بجائزة أفضل سيناريو " أن الفوز نهديه جميعنا كمسرحيين للوطن الغالي وواجبنا رد الجميل في التنافس ومواصلة الابداع ، كما لا يُنسى فضل جمعية الثقافة والفنون في الدمام الحضن الأول والرئيسي للمسرحيين والمتنفس في في فترات سابقة، موجهاً الشكر الجزيل لجميع المسرحيين الذين أبدعوا وساهموا وحاولوا ونجحوا وبمقدور أيضاً تقديم المزيد والمزيد وأن يحصد الكثير من الجوائز لأن أبناءنا في هذا البلد المعطاء موهوبين ويستطيعون أن يقدموا شيئا كثيرا ويصلوا إلى إلى أكبر المنصات في العالم. 

وفي ختام الاحتفالية، قدّمت الجمعية شكرها للمسرحيين على حضورهم وإسهامهم في رفع اسم المنطقة الشرقية، مؤكدة التزامها المستمر بدعم الحركة المسرحية وتوفير كل ما يلزم لتعزيز حضورها محليًا ودوليًا، احتفاء يفتح الباب لمستقبل أكثر إشراقًا للمسرح، ويعكس روح الامتنان والفخر بما يقدمه فنانو الشرقية.