الرياض - شليويح الديحاني-النهار
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، تنطلق غدًا الاثنين في مدينة الرياض أعمال النسخة الثانية من الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تحت شعار “من الالتزام إلى التأثير”، ويستمر يومين في فندق ومركز مؤتمرات سوفتيل، بمشاركة أكثر من 3000 شخص، وأكثر من 100 متحدث من مختلف دول العالم.
ويشتمل الملتقى على أكثر من 40 جلسة تستهدف تعزيز تطبيق ممارسات المسؤولية الاجتماعية للشركات على المستوى العالمي، وتبادل الخبرات والتجارب، وتطوير نماذج تسهم في تعظيم الأثر التنموي للمبادرات والبرامج.
ويجمع الملتقى على مدى يومين نخبة من كبار التنفيذيين والقيادات الحكومية والجهات التنظيمية وهيئات وضع المعايير والمستثمرين والأكاديميين وممثلي المجتمع، ضمن برنامج يتضمن كلمات رئيسة وجلسات وزارية وحوارات متخصصة، تسعى إلى تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، ودعم المبادرات ذات الأثر التنموي، واستعراض التجارب والممارسات في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة.
وأكد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي أن القطاع الخاص في المملكة شهد خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في تبني ممارسات المسؤولية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تعظيم الأثر، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الشراكات التي تسهم في تطوير هذا المجال على المستويين الوطني والدولي.
وأوضح معاليه أن الملتقى يمثل منصة دولية تجمع قادة المسؤولية الاجتماعية والاستدامة من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الخبرات وقياس التقدم ومناقشة التحديات وتطوير حلول عملية تسهم في الارتقاء بالممارسات وتسريع مسار المسؤولية الاجتماعية.
وشهدت المملكة في ظل رؤية السعودية 2030 نموًا متسارعًا في التزام الشركات بمجالي الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ما أسهم في تقدمها من المرتبة الحادية والأربعين إلى المرتبة السادسة عشرة عالميًا في مؤشر المسؤولية الاجتماعية خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2025.
ويجسد انعقاد النسخة الثانية من الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية التزام المملكة بتعزيز ممارسات المسؤولية الاجتماعية، وترسيخ الشراكة بين القطاعات المختلفة، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام، ويعزز حضور المملكة ودورها في هذا المجال على المستوى الدولي.