الكاتب : النهار
التاريخ: ٠١ اكتوبر-٢٠٢٦       5005

الرياض - النهار

أكد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، أن الكلمة الشاملة الضافية التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، جاءت بمضامين شاملة ورؤية حكيمة تجسد المبادئ الثابتة والنهج القويم الذي قامت عليه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها.
وقال معاليه: "لقد تجلت في كلمة سمو ولي العهد -حفظه الله- معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية والإرث الإسلامي العظيم، متوجةً بالتأكيد على أن المملكة، وهي تستعد لإكمال (300) عام منذ نشأتها، كانت ولا تزال قائمة في كل مراحلها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، متمسكة بالتوحيد والعدل، وهو النهج الذي قامت عليه هذه البلاد ولم ولن تحيد عنه، متشرّفة بخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، وهو الشرف العظيم والالتزام المتوارث الذي نعتز ونفخر به جميعاً".
وأضاف معالي الدكتور السند: "إن ما حققته المملكة عبر مؤشرات الأداء العالية لبرامج (رؤية السعودية 2030) على مدى عشر سنوات حافلة، وما شهدته مختلف القطاعات من نمو اقتصادي، وتحول رقمي، وتمكين للقدرات الوطنية، واهتمام متواصل بجودة الحياة، يُعد شاهدًا حيًّا على توفيق الله عز وجل، ثم الحكمة والنظرة الاستشرافية للقيادة الرشيدة -أيدها الله-، وكفاءة أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء الذين هم أصل كل نجاح -بعد توفيق الله تعالى-".
وأشاد معاليه بما تضمنته كلمة سمو ولي العهد -حفظه الله- من رسائل حازمة وقوية في صون الأمن الوطني والخليجي، والتصدي للتهديدات، وإعادة الأمل وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، والوقوف الدائم مع القضايا الإسلامية والعادلة، والمبادرة إلى نشر السلام وتعزيز التحالفات الدفاعية وحفظ الممرات البحرية وأمن الطاقة العالمي.
وفي ختام تصريحه، رفع معالي الرئيس العام الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، داعياً الله جل وعلا أن يحفظ قيادتنا الحكيمة، وأن يديم على بلادنا أمنها وأمانها واستقرارها وازدهارها، وأن يجزي مرابطينا وأبطالنا البواسل خير الجزاء على ما يقدمونه في حماية الوطن ومقدساته ومكتسباته.