الدمام –حمودالزهراني-النهار
حين يتحول التطوع إلى حضورٍ فاعل في ميادين المعرفة والتنمية، تتسع دائرة أثره ويتجاوز حدود المبادرات التقليدية؛ وفي هذا الإطار، شارك متطوعو جمعية ترابط لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية في تنظيم البرنامج التدريبي «الأحكام النظامية المتعلقة بالتعثر والإفلاس»، الذي أُقيم في غرفة الشرقية.
وجاءت مشاركة المتطوعين دعمًا للبرامج التدريبية، وإسهامًا في تنظيم فعالياتها، بما يعكس حضور العمل التطوعي في مختلف المجالات، ويجسد حرص الجمعية على تمكين متطوعيها وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في الفعاليات والبرامج المجتمعية والمهنية.
وتؤكد هذه المشاركة توجه «ترابط الشرقية» نحو تعزيز ثقافة التطوع وتوسيع مجالاته، بما يسهم في بناء تجربة تطوعية أكثر تنوعًا وفاعلية، ويمنح المتطوعين مساحة أوسع للمشاركة وصناعة الأثر وخدمة المجتمع.
كما تعكس مشاركة متطوعي الجمعية في البرامج التدريبية والمؤتمرات والفعاليات المختلفة أهمية الشراكة المجتمعية، ودور المتطوعين بوصفهم عنصرًا أساسيًا في إنجاح المبادرات والبرامج، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية .
من جهتها، أكدت الرئيس التنفيذي لجمعية ترابط لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية، الدكتورة فاطمة بنت عبدالباقي البخيت، أن مثل هذه المشاركات التطوعية تجسد الدور الحيوي الذي يضطلع به المتطوعون في دعم الفعاليات والبرامج المجتمعية، وتعكس ما يمتلكونه من طاقات وقدرات تسهم في صناعة الأثر وتعزيز جودة المبادرات.
وأوضحت أن مشاركة متطوعي «ترابط الشرقية» في تنظيم البرنامج التدريبي «الأحكام النظامية المتعلقة بالتعثر والإفلاس» بغرفة الشرقية، تأتي امتدادًا لحرص الجمعية على تمكين متطوعيها، وتوسيع نطاق مشاركاتهم في مختلف المجالات، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب الخبرات والمهارات، بما يعزز حضور العمل التطوعي بوصفه شريكًا فاعلًا في التنمية المجتمعية.
وأضافت أن التطوع لم يعد مجرد مشاركة عابرة في فعالية، بل أصبح قيمة راسخة ومنظومة متكاملة لصناعة الأثر وخدمة المجتمع، مؤكدةً أن «ترابط الشرقية» ماضية في دعم متطوعيها وتمكينهم، إيمانًا منها بأن الإنسان حين يُمنح فرصة للعطاء، يستطيع أن يصنع أثرًا يتجاوز حدود المكان والوقت .