الكاتب : النهار
التاريخ: ٢١ سبتمبر-٢٠٢٦       2200

بقيق- حمودالزهراني

تدشن أمانة المنطقة الشرقية، ممثلة ببلدية محافظة بقيق، تجريبيًا (واجهة بقيق للاحتفالات)، بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير الوجهات الحضرية، واستثمار المساحات الفضاء، وتهيئة مواقع نوعية لاحتضان الفعاليات والمناسبات الوطنية والمجتمعية، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة بالمحافظة، بدعم من وزارة البلديات والإسكان.

وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، أن مشروع (واجهة بقيق للاحتفالات) يمثل إحدى المبادرات الهادفة إلى تحويل المساحات غير المستغلة إلى مواقع حضرية فاعلة تخدم أهالي المحافظة وزوارها، مبيناً في ذات السياق أن اختيار الموقع وتصميمه روعي فيهما توفير بيئة متكاملة لاستضافة الفعاليات والتجمعات والمناسبات المختلفة.

وأشار ايضا أن الواجهة تقع في موقع استراتيجي في قلب محافظة بقيق، وعلى امتداد مدخلها الجنوبي، على طريق الملك عبد العزيز عند تقاطعه مع شارع القطيف، وشارع علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وبجوار المجمع التجاري الجديد "ستريب بقيق"، ما يعزز سهولة الوصول إليها من مختلف أنحاء المحافظة، ويدعم دورها وجهةً رئيسةً للفعاليات والأنشطة المجتمعية والوطنية.

 

ولفت الزهراني، إلى أن المشروع مقام على مساحة إجمالية تتجاوز 30 ألف متر مربع، ويتضمن مساحات مفتوحة وخضراء ومناطق للجلوس ومواقف للسيارات، إلى جانب مجموعة من التجهيزات والخدمات المساندة للفعاليات، بما يوفر بيئة حضرية متكاملة تلائم الاستخدامات المجتمعية، والترفيهية، والوطنية.

وأضاف أن الواجهة تضم أكثر من 200 موقف للسيارات على مساحة تتجاوز 9 آلاف متر مربع، ونحو 10 آلاف متر مربع من أعمال الإنترلوك، و3 آلاف متر مربع من المسطحات الخضراء، وأكثر من 140 شجرة ظل، و7 من نخيل الواشنطونيا، إلى جانب 60 كرسيًا جماليًا و40 حاوية.

ولفت إلى أن المشروع يتضمن منظومة متكاملة للإنارة والتجهيزات الفنية، تشمل 65 عمود إنارة، و12 عمودًا مزدوجًا بارتفاع 5.5 أمتار، و5 أعمدة إنارة مفرغة، و4 أبراج إنارة بارتفاع 16 مترًا، إضافة إلى شاشة إلكترونية بمقاس 4.5 × 8 أمتار، ونظام صوتي موزع يضم 20 سماعة، وسارية علم بارتفاع 31 متر.

وأوضح أن التصميم العام للواجهة راعى إبراز الهوية المحلية من خلال توظيف عناصر مستوحاة من الموروث العمراني الأحسائي، بما في ذلك النقوش والزخارف واللوحات ذات الطابع التراثي، إلى جانب الإنارة الجمالية التي تبرز تفاصيل الموقع خلال الفترة المسائية، وجدارية تراثية تمتد لأكثر من 24 متر، لتشكل في مجملها مزيجًا بين أصالة الموروث والطابع الحضري المعاصر.

وأكد المتحدث الرسمي، أن بلدية محافظة بقيق تواصل استكمال الأعمال المتبقية في المشروع، تمهيدًا لاكتماله وفق مستهدفاته، ليكون وجهة حضرية متكاملة ومساحة مهيأة لاستضافة الفعاليات والمناسبات الوطنية والمجتمعية، ودعم جهود تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة في محافظة بقيق.

ويأتي المشروع ضمن جهود أمانة المنطقة الشرقية في تطوير المرافق والوجهات العامة، واستثمار المساحات الفضاء وتحويلها إلى مواقع حضرية فاعلة، بما يعزز جودة البيئة الحضرية ويرفع مستوى الخدمات والمرافق العامة المقدمة للسكان والزوار.)