الكاتب : النهار
التاريخ: ١٨ سبتمبر-٢٠٢٦       2310

حسن القبيسي ـ النهار 
في غضون أربعة أعوام فقط، انتقل الأهلي من صدمة الهبوط إلى الدرجة الأولى إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، ليكتب واحدة من أبرز قصص التحول في الكرة السعودية.

هبط الأهلي للمرة الأولى في تاريخه بنهاية موسم 2021-2022، لكنه لم يمكث سوى موسم واحد في الدرجة الأولى، قبل أن يعود إلى دوري المحترفين ويبدأ مرحلة جديدة أعادته إلى واجهة المنافسة القارية.
وبين موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن التحول الكبيرجاء في موسم 2024-2025، عندما توج الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى في تاريخه، دون أن يتلقى أي خسارة، محققًا 12 انتصارًا خلال 13 مباراة.

وواصل الفريق حضوره القاري في الموسم التالي، ونجح في الاحتفاظ باللقب، ليصبح أول نادٍ يحقق البطولة لموسمين متتاليين منذ الاتحاد في عامي 2004 و2005.

الآن يخوض الأهلي محطة جديدة في كأس الإنتركونتيننتال، عندما يواجه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في بريتوريا، بحثًا عن التأهل إلى كأس التحدي FIFA ومواصلة رحلته نحو حلم عالمي أكبر.

وتبدو المواجهة صعبة في ظل قوة صن داونز وخبرته القارية، مقابل التغييرات التي طرأت على الأهلي هذا الموسم، أبرزها رحيل رياض محرز وفرانك كيسيه والمدرب يايسله، وقدوم المدرب ماريانو بوسيتش.

وفي المقابل، يملك الأهلي أوراقًا هجومية مهمة، يتقدمها إيفان توني الذي بدأ موسمه الثالث مع الفريق بأرقام تهديفية لافتة، إلى جانب الوافدين فرانشيسكو ترينكاو وإدوارد سبيرتسيان.

من الهبوط في 2022 إلى قمة آسيا في 2025 و2026.. رحلة الأهلي لم تنتهِ بعد، ومحطة بريتوريا تمثل فصلًا جديدًا في سعيه لترك بصمة عالمية.