الكاتب : النهار
التاريخ: ١٦ سبتمبر-٢٠٢٦       3520

بقلم : الرئيس التنفيذي لأوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي - عبدالعزيز بن محمد العنزي

في الذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ أرسى دعائمه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيّب الله ثراه-، ووحّد أرجاءه، وأقام بنيانه على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والانتماء، لتتواصل مسيرته المباركة عبر أجيالٍ متعاقبة نحو مزيدٍ من البناء والنماء.

 

إن اليوم الوطني ليس ذكرى نحتفي بها فحسب، بل مناسبة نستعيد فيها قيم الوفاء والانتماء، ونستحضر مسؤوليتنا تجاه وطنٍ منحنا الكثير، ونستشرف من خلالها مستقبلًا يليق بما تحقق من مكتسبات، وما تطمح إليه قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- من نهضةٍ شاملة ومستدامة.

 

ومن هذا المنطلق، نؤمن في أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي -رحمه الله- بأن العمل الوقفي يمثل أحد أوجه العطاء المستدام، وأحد الروافد التي تسهم في خدمة المجتمع وتنمية الإنسان وتعزيز أثر العمل الخيري والتنموي. فالوقف رسالة تتجاوز حاضرها، وأثرٌ يمتد نفعه إلى أجيال قادمة، وهو ما ينسجم مع ما توليه المملكة من عنايةٍ بالقطاع غير الربحي، وتمكينه ليكون شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

 

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، يسعدني باسمي وباسم منسوبي أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي -رحمه الله- أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وإلى الشعب السعودي الكريم.

سائلين الله -عز وجل- أن يحفظ وطننا ويديم عليه أمنه واستقراره وعزته وازدهاره، وأن يوفقنا جميعًا للإسهام في مسيرته المباركة، والقيام بمسؤوليتنا تجاهه، ومواصلة بناء الأثر الذي يمتد خيره للأجيال.

 

وكل عام ووطننا الغالي شامخٌ بعطائه، ماضيًا في مسيرته، وراسخًا في مجده.

 

٠٠