الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٢ سبتمبر-٢٠٢٦       1870

الدمام –حمودالزهراني-النهار
قدّم الدكتور ثامر بن عبدالله الدرعان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية، ورئيس نادي تطوع الإداري الصحي بالمملكة، ورئيس فرع الجمعية بالمنطقة الشرقية، شكره وتقديره لجميع الجهات المشاركة والداعمة لمبادرة «برد الصيف 4»، مثمنًا جهود المتطوعين والمتطوعات وما قدموه من وقت وجهد وعطاء، مؤكدًا أن ما تحقق من أثر يجسد قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، ويعكس روح التكامل والتعاون لخدمة المجتمع . 
جاء ذلك في ي ختام مبادرة «برد الصيف 4» بالمنطقة الشرقية، بعد ثلاثة أسابيع حافلة بالعطاء والعمل التطوعي وخدمة المجتمع، قدّمت خلالها المبادرة نموذجًا متكاملًا للعمل الإنساني والمجتمعي، وأسهمت في تخفيف آثار حرارة الصيف على المستفيدين، وتعزيز قيم التكافل والتطوع والمسؤولية الاجتماعية.

وجاءت المبادرة في عامها الرابع امتدادًا للنجاحات التي حققتها في نسخها السابقة، مستهدفةً الوصول إلى 20 ألف مستفيد على الأقل، بمشاركة نحو 400 متطوع ومتطوعة، وبإجمالي مستهدف بلغ 40 ألف ساعة تطوعية، إلى جانب تحقيق أثر اقتصادي يُقدّر بنحو 1.2 مليون ريال.

وخلال فترة تنفيذ المبادرة، واصل المتطوعون والمتطوعات جهودهم الميدانية لخدمة المستفيدين، بمتوسط بلغ نحو 1,000 مستفيد يوميًا، في صورة عكست حجم المشاركة المجتمعية والروح التطوعية التي صاحبت المبادرة منذ انطلاقتها وحتى ختامها.

وأكدت المبادرة أن العمل التطوعي لا يقتصر على تقديم الخدمة فحسب، بل يصنع أثرًا مستدامًا في المجتمع، ويعزز ثقافة البذل والعطاء، ويمنح أفراد المجتمع فرصة للمشاركة الفاعلة في خدمة الآخرين، خصوصًا خلال فصل الصيف وما يصاحبه من ارتفاع في درجات الحرارة.

كما أسهمت المبادرة في تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية، من خلال تكامل الجهود بين المتطوعين والجهات المشاركة والداعمة، بما أسهم في الوصول إلى المستفيدين وتقديم الخدمات والمساهمات التي تستهدف التخفيف من وطأة حرارة الصيف، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل والتعاون.

وشكّلت 40 ألف ساعة تطوعية مستهدفة في المبادرة مؤشرًا مهمًا على حجم المشاركة المجتمعية، فيما يعكس العائد الاقتصادي المتوقع بنحو 1.2 مليون ريال القيمة الأوسع للعمل التطوعي، الذي يجمع بين الأثر الاجتماعي والإنساني والاقتصادي.

ومع إسدال الستار على النسخة الرابعة من «برد الصيف»، تبقى التجربة شاهدًا على أن المبادرات المجتمعية حين تجد التفاعل والدعم والمتطوعين القادرين على العطاء، تتحول إلى أثر ملموس يصل إلى آلاف المستفيدين، وتفتح المجال أمام مزيد من المبادرات النوعية التي تخدم المجتمع وتدعم مستهدفات العمل التطوعي.

ثلاثة أسابيع انتهت… لكن أثر «برد الصيف 4» مستمر، بما حملته من عطاء وتطوع وإنسانية، وبما تركته من أثر في نفوس المستفيدين والمتطوعين على حد سواء .