حسن القبيسي ـ النهار
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، السبت، إلى مدينة ميامي التي تستضيف مواجهة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، حيث يلتقي المنتخبان الفرنسي والإنجليزي في مباراة تحمل طابعاً تنافسياً كبيراً، رغم تبخر حلم التتويج باللقب.
وتُعد المواجهة واحدة من أقوى مباريات البطولة من الناحية الفنية، في ظل امتلاك المنتخبين نخبة من أبرز نجوم العالم، بقيادة الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي هاري كين، إلى جانب كوكبة من المواهب التي تمنح اللقاء قيمة فنية وتسويقية استثنائية.
ووفقاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ستكون هذه المواجهة الرابعة فقط بين المنتخبين في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما سبق لإنجلترا الفوز في مواجهتي 1966 و1982، فيما حسمت فرنسا آخر لقاء جمعهما في ربع نهائي مونديال قطر 2022.
وعلى صعيد القيمة السوقية، تُصنف المباراة بين الأغلى في تاريخ كرة القدم، إذ تبلغ القيمة الإجمالية لتشكيلتي المنتخبين نحو 3.37 مليار دولار، وفقاً لبيانات موقع ترانسفير ماركت، مع أفضلية للمنتخب الفرنسي الذي تصل قيمته إلى 1.78 مليار دولار، مقابل 1.59 مليار دولار لإنجلترا.
ويتصدر كيليان مبابي قائمة أغلى لاعبي المباراة بقيمة سوقية تبلغ 211 مليون دولار، بينما يأتي جود بيلينغهام في صدارة لاعبي إنجلترا بقيمة تقدر بنحو 152 مليون دولار.
وإلى جانب التنافس على الميدالية البرونزية، تحمل المباراة أهمية مالية أيضاً، إذ ينال صاحب المركز الثالث مكافأة قدرها 29 مليون دولار، مقابل 27 مليون دولار لصاحب المركز الرابع، ليبقى الهدف المشترك للمنتخبين إنهاء مشوارهما في البطولة بانتصار يعوض إخفاق نصف النهائي ويمنحهما ختاماً مشرفاً للمونديال.