الكاتب : النهار
التاريخ: ٠١ يوليو-٢٠٢٦       3135

حسن القبيسي-النهار
بعث بابي تياو، مدرب منتخب السنغال، برسالة تحدٍ إلى بلجيكا قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكداً أن فريقه تجاوز خيبة دور المجموعات، وأن مرحلة خروج المغلوب تمثل بداية بطولة مختلفة تماماً.

وعانى المنتخب السنغالي في مستهل مشواره، بعدما تلقى خسارتين أمام فرنسا (3-1) والنرويج (3-2)، قبل أن ينعش آماله بانتصار عريض على العراق بخماسية نظيفة، انتزع به بطاقة التأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، متفوقاً على إيران بفارق الأهداف.

وقال تياو في المؤتمر الصحافي: «حققنا الهدف الأول بالتأهل، لكن ما ينتظرنا الآن بطولة جديدة بكل المقاييس. نحن جاهزون لمواجهة بلجيكا، ولدينا الإيمان بقدرتنا على مواصلة المشوار».

وأضاف: «نتائج دور المجموعات أصبحت من الماضي، ولا قيمة لها الآن. شاهدنا كيف غادرت هولندا البطولة رغم تصدر مجموعتها، وهذا يؤكد أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات».

واعترف مدرب السنغال بأن الأخطاء الفردية كانت السبب الرئيسي في البداية المتعثرة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني ركز خلال الأيام الماضية على تصحيحها قبل المواجهة الحاسمة.

وأوضح: «أمام منتخبات بحجم فرنسا والنرويج، أي خطأ قد يكلفك المباراة. عملنا على معالجة هذه الهفوات، ونثق بأن الفريق سيظهر بصورة مختلفة أمام بلجيكا».

وفي المقابل، أبدى مدرب بلجيكا رودي غارسيا احترامه الكبير لمنافسه، واصفاً السنغال بأنها الأقوى بين جميع المنتخبات التي بلغت دور الـ32 عبر المركز الثالث، في إشارة إلى صعوبة المواجهة المرتقبة.

وسيخوض "أسود التيرانغا" اللقاء في ظل استمرار غياب الحارس الأساسي إدوار مندي، الذي تعرض لإصابة أمام النرويج، قبل أن يعود مؤقتاً إلى ناديه الأهلي السعودي، فيما أكد تياو أن الحارس المخضرم عاد للالتحاق بالبعثة لدعم زملائه، معرباً عن أمله في استعادته قبل نهاية البطولة.

ويدخل المنتخبان المواجهة بشعار "لا مجال للتعويض"، إذ يتطلع المنتخب السنغالي إلى كتابة فصل جديد في البطولة، بينما تسعى بلجيكا لتأكيد ترشيحاتها ومواصلة طريقها نحو الأدوار المتقدمة.