الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ يونيو-٢٠٢٦       5665

الزلفى ـ النهار

نظّمت جمعية الأدب المهنية عبر سفرائها بمحافظة الزلفي أمسية بعنوان "حين صرخت القصيدة .. قصائد فوزية أبوخالد نموذجا " بالتعاون مع مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة للدكتورة ألاء بنت احمد العراجة وادرتها نوف عبدالعزيز 

حيث فتحت الدكتورة آلاء نوافذ على عالم فوزية أبوخالد الشعري، حيث تتحول القصيدة إلى صرخة وعي وأنثى تكتب ضد الصمت. استعرضت محطات كتابها "المرأة والتمرد" كخريطة لرحلة شعرية كسرت فيها فوزية جدران العمود والوزن، وصاغت لغة خاصة تسأل عن الهوية والحرية والجسد والأرض.

كان "التمرد" في العنوان مفتاحاً لفهم المشروع كاملاً: تمرد على القوانين البائدة منذ الخليل، وتمرد على كل ما يقيّد صوت المرأة وحرفها وشكلها. شعر لا يهادن الموت ولا الضعف ولا الاضطهاد، بل يواجهه بأحلام الحياة وتطلعاتها.

اعتمدت الدراسة منهج "البنيوية التكوينية" للوسيان غولدمان، لقراءة النص في بعده الاجتماعي وكشف بنيته الدالة العميقة، فجمعت بين أدبية الأدب وصدى الجماعة.

الأمسية التي حضرها عدد من المهتمين كانت احتفاءً بتجربة شعرية أثارت الجدل بين ممجّد لها في مصاف العالمية، ورافض يخرجها من دائرة الشعر، ليبقى الاختلاف شاهداً على حيوية صوت فوزية الذي لا يخبو.