الكاتب : النهار
التاريخ: ١٦ يونيو-٢٠٢٦       3190

بقلم  - عدنان المهنا 

لما أطل البدر..
لم تهجرْ أو تفقد بعون الله "الأيام " مكانَها أو مكانتها!! ولم يُوقفُ تاريخُها الزمني .. ولم تُوقِفْ الليالي تاريخَها القمري إلا لتعودَ دائمةً لها أجواها الحديدة!!
فَجرَّت بمشيئة الله  الوقتَ  خطوةً جديدةً نحونا.. ومدًت أيديها  المخضبةَ بـ:
منهاج الإسلام ومسحت "وجهَ البدر" فاشتعل نوراً..
* "والعام الهجري " أزمنته في   الدين  شاملةٌ "آسرة"ترِف عيناها.. وتنضحُ دائماً.. بالتفاؤل والسعادة والبشارات والخير
لأن أرضهَ عذراءُ دائما!!
رسمها بدموع، ذكرى هجرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم  من مكة المكرمة لطيبة الطيبة فهي قريبة منا، من قراء التاريخ ، من احباب المصطفى ، 
إثنا عشر شهراً بإشراقة الارض.. شهقة من أقبية الومض..
*وكان بدأ التاريخ الهجرى بداية من العام الذى شهد وصول النبى محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، عام 14 للبعثة، الموافق لـ 622م، و هو بداية للتقويم الهجري، بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب بعد استشارته بقية الصحابة في زمن خلافته، ليكون للمسلمين تقويما خاصا بهم فتمضي الأعوام تصوغ مدار الأيام هلالاً على حائط السنة الجديدة وحائط الكرة الأرضية في ملكوت الإشراق
تقاسمها(مجراتنا حيثما نكون )
بكافة أطيافنا طالعَ الفلك فتصطلي "بعظمة الزمن الشماء الشمساء القمراء"
*هو عام جديد سعيد وأيام كانت  تهل بالعبير.. وبقامة  البشرى المنتصبة وينثر عقده الذهبي لأن هلال" العام الهجري.. هو ذلك "الحلم المشرق الذي لا يسخر من رجعية الشمس " 
فالشمس تطلع من الشرق 
غير أنها تنامُ في أحضان الغرب 
*عام أيامهُ بمشيئة الله صالحةٌ للمصافحة
فلا يكتبُ الوقتَ يراعهُ إلا الحكمةَ من توالي ثوانيه وساعاته بسبابة عاشقة 
للحياة  على ورقة وردية عطرة!!
رفّ جفنا كلِّ أولئك المتفائلين.. واختلجت نبضاتُ قلوبهم.. لأنه عام  غرٌّ غضٌّ الحلم مشبُوبُ العواطف..لكنه.. وعدٌ بالسعادة!!