الكاتب : النهار السعودية
التاريخ: ٣٠ سبتمبر-٢٠٢٣       20240

أصدرت  دارة الملك عبد العزيز  بيانًا توضيحياً بشأن مقطع الفيديو المنتشر والذي احتوى مغالطات تاريخية لا أساس لها من الصحة، بعدم دقة ناشره حول إعلان توحيد المملكة العربية السعودية.

وأفادت الدارة في بيانها التوضيحي :"اعتاد الملك الراحل عبد العزيز إكرام الناس وتلبية دعواتهم في المدن والقرى والبادية دون النظر إلى مستواهم الاجتماعي أو الاقتصادي".

وأضافت :" لم يكن من اقترح تغيير اسم مملكة نجد والحجاز من أهالي الحجاز فقط، بل كانوا من أهالي المملكة بشكل عام وتم نشر ذلك في جريدة أم القرى الرسمية".

ونوهت الدارة :"استنادا إلى الأحداث الموثقة والمؤكدة والتي نشرتها جريدة أم القرى الرسمية في عددها 406 في 23 سبتمبر 1932، فإنه بناء على رؤية الملك عبد العزيز التجديدية ولمقترح رفع له بشأن تغيير اسم المملكة، فقد أمر بتشكيل لجنة يرأسها فؤاد حمزة وكيل وزارة الخارجية وأعضاؤها من رجال الحكومة، فاجتمعت في منزل عبد الله الفضل في الطائف بناء على صفته الوظيفية، حيث كان يشغل منصب النائب الأول لمجلس الشورى، وتم تبادل وجهات النظر في الفكرة والخروج بمقترح تغيير تسمية المملكة إلى المملكة العربية السعودية بدلا من المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها، حيث وجه الملك عبد العزيز بعرض الفكرة على المواطنين والاستئناس برأيهم، فتم إرسال برقيات لجميع مناطق المملكة، فانهالت البرقيات عائدة بتأييد الفكرة، ليوجه الملك عبد العزيز بإعداد الأمر الملكي الشهير رقم 2716 الذي أعلن في ذات العدد عن اختيار يوم 23 سبتمبر ليكون اليوم الذي أعلن فيه عن توحيد المملكة العربية السعودية، كما تم إقامة حفل كبير في دار الحكومة في مكة، حضره نائب الملك في الحجاز الأمير الراحل فيصل بن عبد العزيز".

كما جاء في بيان الدارة :"الأمر الجلي الذي يبين أنه لم ترد في المصادر أو على ألسنة الناس أي ذكر لدكة الحلواني أو مزرعة أبو حجارة، أن الاحتفال الذي أقيم في الطائف في نفس اليوم كان في قصر الإمارة حيث أقيم حفل مهيب وأطلقت المدفعية مئة مدفع ومدفع طلقاتها احتفالاً بهذه المناسبة".

وأضافت :" ذكر في الفيديو أن لقب الملك عبد العزيز تغير من السلطان عبد العزيز إلى الملك عبد العزيز وهذا غير صحيح فقد كان ملكاً على نجد والحجاز قبل تسميته ملكا للمملكة العربية السعودية".

واختتمت الدارة بيانها، بقولها :"بناء على ما سبق، يتبين أن ما ذكر في الفيديو المنتشر عار عن الصحة، ولا يمت للتاريخ بصلة".