الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٨ مايو-٢٠٢٦       2860

حسن القبيسي- النهار

يدخل منتخب البرازيل كأس العالم 2026 وسط ضغوط هائلة لإنهاء صيام دام 24 عاماً عن التتويج باللقب العالمي، لكن طريق "السيليساو" في المجموعة يبدو محفوفاً بالمخاطر بوجود  المغرب  واسكوتلندا، إلى جانب هايتي.

ولإعادة المنتخب إلى القمة العالمية، استعانت البرازيل بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، صاحب الرقم القياسي في التتويج بدوري أبطال أوروبا، في محاولة لقيادة المنتخب نحو النجمة السادسة.

لكن التحضيرات لم تخلُ من الجدل، بعدما أثار استدعاء نيمار الكثير من النقاش، خاصة أن النجم البرازيلي لم يشارك مع المنتخب منذ سنوات، ومن المتوقع أن يقتصر دوره على الحضور المعنوي أكثر من التأثير الفني.

ويعوّل أنشيلوتي بشكل رئيسي على تألق فينيسيوس جونيور، الذي يعيش أفضل فتراته الكروية، إلى جانب منظومة دفاعية قوية يقودها أليسون بيكر وماركينيوس وغابرييل ماغالهاييس.

ورغم ذلك، تبدو البرازيل أقل توازناً مقارنة بأجيالها السابقة، خصوصاً في خط الوسط ومركزي الظهير، كما أن نتائجها الأخيرة لم تكن مطمئنة بعد خسائر متكررة في التصفيات ومباراتين وديتين أمام اليابان وفرنسا.

في المقابل، يدخل منتخب  المغرب  البطولة بثقة كبيرة بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022، حين أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي، بقيادة نجوم يتقدمهم أشرف حكيمي.

كما سبق لـ"أسود الأطلس" أن هزموا البرازيل ودياً عام 2023، ما يمنحهم أفضلية معنوية قبل المواجهة المرتقبة، رغم التغييرات التي شهدها المنتخب برحيل المدرب وليد الركراكي وتعيين محمد وهبي.

أما اسكوتلندا فتعود إلى كأس العالم بعد غياب طويل دام 28 عاماً، مدججة بمجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الأوروبية مثل آندي روبرتسون وجون ماكغين وسكوت ماكتوميناي، مع طموحات ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها.

ويبقى منتخب هايتي الطرف الأقل حظاً في المجموعة، لكنه يأمل في تحقيق أول نقطة بتاريخ مشاركاته المونديالية، في عودة منتظرة إلى البطولة بعد غياب منذ عام 1974.