الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٤ مايو-٢٠٢٦       1980

حسن القبيسي- النهار
نجا  توتنهام  هوتسبير من كارثة تاريخية، بعدما انتزع فوزاً مصيرياً على إيفرتون بهدف دون رد، الأحد، ليؤمن بقاءه في الدوري الإنجليزي الممتاز في اللحظات الأخيرة من الموسم.

ودخل  توتنهام  المباراة تحت ضغط هائل، بعدما بات مهدداً بالهبوط للمرة الأولى منذ عام 1977، خاصة مع سلسلة نتائجه الكارثية على ملعبه هذا الموسم، حيث تعرض لـ11 خسارة أمام جماهيره.

لكن لاعب الوسط البرتغالي جواو بالينيا منح جماهير السبيرز قبلة الحياة، بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43، ليبدد سيناريو الهبوط الذي كان يطارد النادي اللندني حتى الأنفاس الأخيرة.

ولم يعد لفوز وست هام يونايتد على ليدز يونايتد بثلاثية نظيفة أي قيمة، بعدما رفع  توتنهام  رصيده إلى 41 نقطة في المركز السابع عشر، متقدماً بفارق نقطتين عن وست هام الذي ودّع المسابقة إلى دوري الدرجة الأولى.

ويُحسب هذا النجاة الدرامية للمدرب الإيطالي روبرتو دي تسيربي، الذي أعاد الروح سريعاً إلى الفريق منذ توليه المهمة قبل أكثر من شهر، في وقت كان النادي يعيش واحدة من أكثر فتراته اضطراباً.

وعاشت جماهير  توتنهام  دقائق عصيبة خلال الوقت بدل الضائع الذي امتد لعشر دقائق كاملة، حيث تحولت كل كرة مُشتتة إلى لحظة احتفال، قبل أن تنفجر المدرجات فرحاً مع صافرة النهاية التي أعلنت بقاء السبيرز رسمياً بين كبار إنجلترا.