الزلفى ـ النهار
نظمت جمعية الأدب المهنية ممثلة بسفرائها في محافظة الزلفي أمسية ثقافية بعنوان " إرث من الحبر: عبدالرزاق اليوسف والزلفي" قدمها الأديب والباحث خالد اليوسف، وأدارها عبدالله الهزاني، وذلك ضمن مبادرة "أماسي الزلفي" الهادفة إلى تكريم رواد الأدب والثقافة الذين وثقوا ذاكرة المدينة.
واستعرض المحاضر خالد اليوسف رحلة شقيقه المؤرخ عبدالرزاق بن أحمد اليوسف في تأليف سِفره الشهير "الزلفي: لمحة تاريخية جغرافية" الصادر عام 1405هـ ضمن سلسلة "هذه بلادنا" عن الرئاسة العامة لرعاية الشباب
وأكد أن الكتاب لم يكن مجرد صفحات، بل "حجر أساس" رصف الطريق للباحثين، حيث وثّق تاريخ الزلفي وجغرافيتها وإنسانها وثقافتها، وأضاء دروب زغليف والمنسف والروضة وسمنان وعلقة ودوّن حكايات الأجداد ومحطات التوحيد ودور رجالات الزلفي فيها.
كما تطرق خالد اليوسف إلى جوانب من سيرة شقيقه العملية والأسرية، وتجاربه في التأليف، وترجماته لعدد من الروايات الأجنبية التي لم تُنشر بعد، مستحضراً جهده في التنقيب بالمصادر ومراجعة كتب التاريخ والجغرافيا ليخرج هذا السفر القيم.
وشهدت الأمسية حضور محافظ الزلفي أ. صالح بن سيف الرافع ومدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة عبدالمحسن بن أحمد السلمان وعدد من المثقفين والمهتمين.
من جانبه، أوضح عبدالرحمن الخضيري رئيس سفارة جمعية الأدب المهنية بالزلفي، أن "أماسي الزلفي" منصة وفاء لرواد كتبوا الزلفي وقال: "نكرمهم لأنهم زرعوا الكلمة فأثمرت هوية، ورسموا بالحبر ملامح أرض وإنسان وحضارة. وحين نسلط الضوء على روادنا فنحن نؤصل اسم الزلفي في خارطة الأدب الوطني
وأضاف الخضيري أن اختيار اليوسف فاتحةً لأمسيات التكريم جاء لكونه "أسس لمن جاء بعده، وخطّ نهجاً راسخاً في تدوين تاريخ المدينة مؤكداً أن السفارة بيت لكل أديب ومثقف، وداعياً للتعاون في رصد وتوثيق سير أدباء الزلفي