النهار السعودية
بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين بين 28 إبريل إلى 4 مايو 2026، 22 شهيدا، بالإضافة إلى 85 جريحا. وبحسب المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، فقد سقط 14 شهيدا وجرى انتشال خمسة جثامين، بالإضافة إلى إصابة 58 آخرين، في قطاع غزة، وذلك جراء قصف قوات الاحتلال الذي طال مناطق مختلفة في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، فضلا عن مواصلة نسف مبان شرق مدينة غزة.
وبلغت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة في شهر إبريل وحده، 377 خرقا، مع التضييق الإسرائيلي المستمر على دخول البضائع إلى قطاع غزة الأمر الذي أدى إلى مفاقمة المعاناة الإنسانية.
وقامت قوات الاحتلال في الضفة الغربية، بـ 340 اقتحاما، اعتقلت خلالها 172 فلسطينيا، وقتلت 3، وجرحت 27 آخرين، فيما بلغت جرائم قوات الاحتلال والمستوطنين، 1006 جرائم في أسبوع.
وسجّل المرصد سقوط 73771 شهيدا منذ 7 أكتوبر 2023، بالإضافة إلى 183136 مصابا.
وفيما يتعلق بالاعتداء على الأماكن الدينية، بلغت الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، 8 على مدى سبعة أيام فبالإضافة إلى الاقتحامات شبه اليومية للمسجد، أبعدت قوات الاحتلال اثنين من حراس الأقصى لمدد تتراوح بين سبعة أيام إلى ستة أشهر، كما حاول مستوطنون إدخال قربان إلى الأقصى عبر باب حطة، في محاولة لذبحه في باحات المسجد، لكن حراس المسجد منعوهم من الدخول، وتسببت قوات الاحتلال بحرق مسجد عثمان بن عفان في بلدة بيتا بنابلس، واعتدى مستوطنون على حرمة مقبرة في طولكرم.
من جهة ثانية، قتلت قوات الاحتلال طفلا، وجرحت 8، واعتقلت 4 آخرين، واعتدى المستوطنون على طفلين، فيما أغلقت قوات الاحتلال مدرسة في قرية رنتيس، واقتحمت جامعة فلسطين التقنية – خضوري فرع العروب، وتجولت في مرافقها، وهدمت منزلين، وثلاث محلات تجارية، والعديد من الحظائر، وبئري ماء، واحتلت منزلين، واقتلعت أشجار لم يتم توثيق عددها، كما جرفت أراض في 5 مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وصادرت رافعة شوكية، ومركبة، ومحول كهربائي، ومبلغا من المال، وكاميرا تصوير، وعشرة أجهزة خلوية.
كما أصدرت أمراً بمصادرة أرض في قرية خرسا، لأغراض عسكرية.
وبلغ عدد اعتداءات المستوطنين، خلال المدة المذكورة، 112 اعتداء، هاجم خلالها مستوطن راهبة مسيحية في القدس وأصابها برضوض، وأطلق المستوطنون الماشية في الأراضي الزراعية والرعوية والسكنية 22 مرة في سبع محافظات فلسطينية، وجرفوا أراض زراعية في قريتي المنية ببيت لحم، وترمسعيا برام الله، بالإضافة إلى طريق بقرية جالود بنابلس، وقطعوا 280 شجرة زيتون في قرى بالخليل ونابلس وسلفيت، وأشجار لم يتم توثيق عددها في ترمسعيا، وقطعوا أغصان أشجار في بورين بنابلس ومسافر بلدة يطا في الخليل.
ودمر المستوطنون كاميرات مراقبة، ومحتويات منزل، وشبكتي مياه، وعداد مياه، وزجاج سيارة، وسياج أرض، وأحرقوا سيارتين وجرافة، وموزع كهرباء، وغرفتين زراعيتين، وأشجار زيتون في ثلاث مناطق بالضفة الغربية، وأتلفوا مزروعات، وسرقوا شاحنة محملة بالعلف الحيواني، وجرارا زراعيا، وسيارتين، وخيمة، وخزانات مياه، وسياج أرض، وأغنام، وثلاث هواتف خلوية، ومبلغ من المال.
وفي السياق نفسه، قامت قوات الاحتلال والمستوطنون بـ 13 نشاطا استيطانيا، قررت من بينها قوات الاحتلال مصادرة 11 ألف متر مربع من أراضي مسافر يطا لصالح مشاريع استيطانية، وقامت بالحفر غرب بلدة دورا لشق طريق استيطاني، وقررت بناء 126 وحدة سكنية على أنقاض مستوطنة “سآ – نور”، وجرفت أراض في قرية كيسان، بهدف توسيع شارع للمستوطنين، ونصبت برجا للاتصالات لخدمة المستوطنات شرق قرية كيسان. ووضع مستوطنون حاوية داخل كراج الشرباتي فوق أراضي مملوكة للأوقاف الإسلامية بالخليل، ووضعوا بوابتين حديديتين في منطقتين مختلفتين بالضفة الغربية، ونصبوا خياماً في أراضي قرية جالود، ووضعوا بيتا متنقلا قرب قرية أوصرين بنابلس لإقامة بؤر استيطانية، وأعادوا نصب خيمة شرق سلفيت بعد هدمها سابقا، وأقاموا حظائر لتربية الأغنام، وأحضروا معدات زراعية بعد نصبهم خيمة في منطقة المرتبة بمسافر بلدة يطا، كما أقاموا حظيرة خشبية على أراضي شرق سلفيت.