الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٢ ابريل-٢٠٢٦       4675

الخبر- حمودالزهراني
نفّذ نادي القادسية، بالتعاون مع بلدية الخبر و"نت زيرو" مبادرة “أرضنا تستاهل” للتشجير الذكي في حديقة المهيدب بالخبر، في خطوة تعكس تكامل الجهود بين القطاع الرياضي والبيئي لدعم الاستدامة البيئية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم مستهدفات مبادرة "السعودية الخضراء" والبرنامج الوطني للتشجير، من خلال الإسهام في تنمية الغطاء النباتي وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع توجهات رؤية السعودية 2030 نحو بناء مستقبل أكثر استدامة.
وشهدت الفعالية مشاركة قيادات ومنسوبي ولاعبي نادي القادسية، في نموذج يعكس دور القطاع الرياضي كمنصة مؤثرة في تعزيز الوعي البيئي والمجتمعي، وتحويل المبادرات إلى ممارسات عملية على أرض الواقع.

وجرى تنفيذ المبادرة بدعم وتعاون من بلدية الخبر، التي أسهمت في تهيئة الموقع وتقديم التسهيلات اللازمة، بما يعكس تكامل الجهود بين الجهات المختلفة في دعم المبادرات البيئية.
وتضمّن التنفيذ زراعة الأشجار ميدانيًا، إلى جانب توثيقها باستخدام تقنيات “نت زيرو” المطوّرة محليًا، ضمن منظومة رقمية متقدمة تتيح متابعة البيانات البيئية وقياس الأثر، بما يسهم في رفع كفاءة مبادرات التشجير وتعزيز الشفافية في قياس النتائج البيئية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس إدارة نادي القادسية الأستاذ بدر الرزيزاء أن هذه المبادرات النوعية تعكس حرص النادي على بناء شراكات مستدامة وفاعلة مع مختلف الجهات، مشيرًا إلى أن النادي يضع في صميم استراتيجيته الإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز جودة الحياة، وتوسيع دوره خارج حدود المنافسات الرياضية، من خلال تبني مبادرات نوعية تحفّز المشاركة المجتمعية وترسّخ مفاهيم الاستدامة البيئية. وأكد أن هذا اليوم يمثل التدشين الفعلي للمبادرة، حيث شارك الجميع في غرس الأشجار بشكل مباشر، في خطوة عملية تنبئ بما سيكون عليه مستقبل المبادرة من نمو وتوسع وجمال مستدام، مثمنًا دعم ومساهمة بلدية الخبر في توفير الموقع المناسب لتدشين المبادرة عمليًا.
ومن جهته، أوضح رئيس بلدية الخبر المهندس مشعل الحربي أن البلدية حريصة على دعم وتمكين المبادرات البيئية النوعية التي تسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز الاستدامة في المدينة، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات لتحقيق أثر ملموس ومستدام.
ومن جانب “نت زيرو”، عبّر الشريك المؤسس الدكتور محمد الشيخ عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أن توظيف التقنيات البيئية المطوّرة محليًا يسهم في تحويل مبادرات التشجير إلى مشاريع قابلة للقياس والمتابعة، بما يعزز من أثرها البيئي ويواكب التوجهات الوطنية في مجال العمل المناخي.