الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٠ ابريل-٢٠٢٦       3575

النهار - وسيلة محمود الحلبي 

في مشهدٍ يعكس روح التكافل والتراحم التي تميز شهر رمضان المبارك، واصلت "جمعية سقيا الماء بمنطقة الرياض"  جهودها الإنسانية، لتجسد معنى العطاء الحقيقي عبر مبادرات نوعية استهدفت الصائمين والمصلين والفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدةً أن سقيا الماء تظل من أعظم أبواب الأجر وأصدق صور البذل.

هذا وقد أعلنت جمعية سقيا الماء بمنطقة  الرياض  عن نجاح حملتها الرمضانية لهذا العام، والتي جاءت امتدادًا لرسالتها في تعزيز الوصول إلى المياه وتخفيف معاناة المحتاجين، حيث شملت خدماتها الصائمين والمصلين وقاصدي بيت الله الحرام، إلى جانب دعم المستفيدين في المدن الطبية والمراكز الصحية.

وأوضحت الجمعية أن ما تحقق من إنجازات نوعية يعود بعد فضل الله إلى دعم شركائها وثقة المتبرعين، وحرصها المستمر على توسيع نطاق خدماتها والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.
وبيّنت أن إجمالي ما تم توزيعه خلال شهر رمضان" تجاوز 1,178,240 عبوة ماء"، تم إيصالها إلى الصائمين والمصلين، إضافة إلى توزيعها داخل حدود الحرم وعلى الزوار والمعتمرين، فضلًا عن خدمة المستفيدين في المدن الطبية.
كما شملت الجهود "توزيع 437 عبوة  من ماء زمزم" على مرضى مراكز غسيل الكلى والمستفيدين من الجمعيات الصحية، وذلك في مبادرة إنسانية تستهدف الفئات الأكثر حاجة، وتعكس البعد الإنساني العميق لرسالة الجمعية.

وتضمنت الحملة أيضا عددًا من المبادرات المتميزة ، من أبرزها إطلاق مبادرة “سقيا الصائمين والمصلين ٫ وسقيا مستفيدي المدن الطبية” ٫ بالشراكة مع تطبيق كيمارت ومياه أكوافينا، مما أسهم في توسيع دائرة المستفيدين. 
كما نفذت الجمعية أعمال توزيع المياه داخل حدود الحرم لخدمة الزوار والمعتمرين، إضافة إلى مبادرة مشتركة مع جمعية سنابل الخير والعطاء التطوعي شملت توزيع الثلاجات وصيانة ونظافة 11 مسجدًا خلال الشهر الفضيل.

وفي إطار تعزيز العمل
 المجتمعي المشترك، شاركت الجمعية مع جمعية التنمية الأهلية بحي الفلاح في مبادرة جمع زكاة الفطر، دعمًا لقيم التكافل الاجتماعي وترسيخًا لمبدأ التعاون بين الجهات الخيرية.

وتؤكد هذه الجهود أن العطاء حين يقترن بالإخلاص والتنظيم يصنع أثرًا لا يُنسى، ويجسد صورة مشرقة لمجتمعٍ متكاتفٍ يُعلي من قيمة الإنسان. سائلين الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يديم على وطننا أمنه وعطاءه، ويجعل ما قُدم في موازين حسناتهم.