الكاتب : النهار
التاريخ: ١٧ مارس-٢٠٢٦       11715

حسن القبيسي ـ النهار 

 يأمل الأهلي في مصالحة جماهيره وخطف بطاقة التأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، عندما يصطدم بغريمه الهلال في مواجهة كلاسيكو مرتقبة ضمن نصف النهائي، بينما يسعى الاتحاد للدفاع عن لقبه أمام الخلود .
يدخل الأهلي المواجهة تحت ضغط كبير بعد خسارته الأخيرة أمام القادسية في الدوري، والتي جمدت رصيده عند 62 نقطة في المركز الثالث، خلف الهلال بفارق نقطتين، وبفارق خمس نقاط عن المتصدر النصر. ويأمل الفريق في تجاوز آثار هذه الكبوة سريعاً، خاصة أن جماهيره تطمح لرؤية ردة فعل قوية في مواجهة بحجم الكلاسيكو.
ويمتلك الأهلي أفضلية نسبية في تاريخ مواجهاته مع الهلال في كأس الملك، حيث فاز في أربع مناسبات مقابل ثلاث هزائم، في ثامن لقاء يجمعهما في البطولة.
من جانبه، شدد مدرب الأهلي ماتياس يايسله على ضرورة التعلم من الخسارة الأخيرة، مؤكداً أن الفريق مطالب بالتركيز واستعادة التوازن قبل هذه المواجهة الحاسمة.
في المقابل، يدخل الهلال اللقاء بمعنويات مرتفعة، إذ لم يتذوق طعم الخسارة منذ بداية الموسم، ويواصل تقديم مستويات قوية. وأكد مدربه سيموني إنزاغي أهمية مواصلة التركيز دون الالتفات لجدول الترتيب، رغم اعترافه بعدم رضاه عن أداء فريقه في بعض الفترات.
وعلى الجانب الآخر، يتطلع الاتحاد، حامل اللقب، لمواصلة مشواره نحو النهائي للمرة الثانية توالياً، عندما يواجه الخلود في مواجهة تبدو على الورق في متناوله، لكنها لا تخلو من الحذر.
ويأمل مدرب الاتحاد سيرجيو كونسيساو في استعادة التوازن بعد خسارتين متتاليتين في الدوري، معتبراً أن الأخطاء الفردية كانت سبب التراجع الأخير، ومؤكداً ثقته في قدرته على إدارة الفريق في مثل هذه البطولات.
في المقابل، يسجل الخلود ظهوره الأول في نصف النهائي، باحثاً عن تحقيق مفاجأة تاريخية رغم تراجع نتائجه مؤخراً، خاصة أنه خسر آخر مباراتين في الدوري.
وتصب الأرقام في مصلحة الاتحاد، الذي فاز في آخر أربع مواجهات أمام الخلود، من بينها انتصار كبير برباعية نظيفة في آخر لقاء بينهما، ما يمنحه أفضلية معنوية قبل هذا الصدام المرتقب.