الكاتب : النهار
التاريخ: ١٤ مارس-٢٠٢٦       9240

حسن القبيسي - الهار 
تتجه الأنظار إلى مواجهات ختام الجولة الـ26 من الدوري السعودي للمحترفين، حيث يتطلع النصر السعودي إلى تعزيز صدارته عندما يحل ضيفاً على الخليج السعودي، بينما يخوض الهلال السعودي مواجهة صعبة خارج أرضه أمام الفتح السعودي في الأحساء، في وقت يستقبل فيه الشباب السعودي ضيفه الأخدود في لقاء مهم للهروب من مناطق الخطر.

في الدمام، يدخل النصر مواجهته أمام الخليج باحثاً عن مواصلة سلسلة انتصاراته قبل فترة التوقف المقبلة، من أجل الحفاظ على صدارة الترتيب وعدم التفريط في أي نقطة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.

ويتصدر النصر جدول الترتيب برصيد 64 نقطة، بعد سلسلة نتائج مميزة كان آخرها الفوز الصعب على نيوم في اللحظات الأخيرة، في مباراة كانت تتجه نحو التعادل السلبي.

ويواصل «الأصفر العاصمي» افتقاده لخدمات نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة، إذ يُتوقع أن تكون عودته بعد فترة التوقف، بينما يعمل المدرب البرتغالي خورخي خيسوس على استعادة الفاعلية الهجومية للفريق، مع الاعتماد على المهاجم عبد الله الحمدان لتعويض الغياب.

ويملك النصر العديد من الأسماء القادرة على حسم المواجهة، يتقدمها جواو فيليكس وساديو ماني وكينغسلي كومان.

في المقابل، يدخل الخليج المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير على الحزم، وهو الانتصار الذي أعاده إلى سكة النتائج الإيجابية بعد سلسلة من الإخفاقات. ويحتل الفريق الذي يقوده المدرب اليوناني جيورجيوس دونيس المركز العاشر برصيد 30 نقطة.

وفي الأحساء، يسعى الهلال إلى مواصلة انتصاراته عندما يواجه الفتح في مواجهة تقليدية لا تخلو من الإثارة، خصوصاً أن مواجهات الفريقين غالباً ما تتسم بالندية، رغم تفوق الهلال في مباراة الدور الأول بنتيجة 2-1.

ويحتل الهلال المركز الثالث برصيد 61 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر النصر، بعدما حقق فوزاً كبيراً برباعية نظيفة على النجمة في الجولة الماضية.

واستعاد «الأزرق العاصمي» عدداً من لاعبيه بعد التعافي من الإصابة، يتقدمهم روبن نيفيز وحسان تمبكتي إضافة إلى كريم بنزيمة.

ويأمل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في مواصلة النتائج الإيجابية وتجنب أي تعثر جديد، خصوصاً أن الهلال لم يخسر تحت قيادته حتى الآن، لكنه تعادل في سبع مباريات، وهو ما أفقده صدارة الترتيب.

من جانبه، يدخل الفتح اللقاء وهو يحتل المركز الثاني عشر برصيد 28 نقطة، بعد تعادل مع ضمك وخسارة أمام التعاون السعودي في الجولة الماضية. ويأمل الفريق الذي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه غوميز في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب وتقرّبه أكثر من مناطق الأمان.

وفي الرياض، يستقبل الشباب ضيفه الأخدود في مواجهة مهمة للفريقين، حيث يسعى الشباب لتحسين موقعه في جدول الترتيب إذ يحتل حالياً المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة.

أما الأخدود فيخوض اللقاء بشعار الفوز فقط، في ظل معاناته في المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة، ما يجعله في موقف صعب في صراع البقاء.

ويعيش الشباب حالة تحسن ملحوظة منذ تولي المدرب الجزائري نور الدين بن زكري القيادة الفنية، حيث نجح في إخراج الفريق من أزمته الفنية، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً للمدرب الذي سيصطدم بفريقه السابق الأخدود.