النهار

١٢ مارس-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٢ مارس-٢٠٢٦       20515

بقلم - غازي العوني

التنبؤات والتحليلات للأحداث الراهنة تشير إلى أن الأحزاب الشريرة تتحكم في شئون العالم، وتسعى إلى سفك الدماء وتدمير الحياة الإنسانية. هذه الأحزاب لا تمثل الشرائع السماوية، بل تمثل خروجًا صريحًا عن تعاليم ربانية. إنها تعيش في قوقعة الجهل، وستؤدي بهم إلى النهاية التي لم يتوقعها أحدهم.

هذه الأحزاب تحكم دولًا وتتحكم في شئونها، وتسعى إلى الهدم والقتل والتدمير. إنها تلبس أقنعة مختلفة، وتستخدم كل الوسائل لتحقيق أهدافها الشريرة. لكنها في النهاية ستفشل، لأن الله لا ينصر معتديًا أثيمًا، ولا ينصر أحزابًا شريرة تسفك الدماء وتقود العالم إلى صراعات وحروب لا تنتهي.

العالم اليوم مسرح للحروب والصراعات بسبب هذه الأحزاب. إنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا، لكنهم يعيشون في جهل وستنتهي بهم إلى الخسران. إنهم يدمرون الحياة الإنسانية، ويقتلون الأبرياء، وينشرون الفساد في الأرض.

لكن الله ذو القوة المتين، سيضع حدًا لهذه الأحزاب الشريرة. سيجعل كيدهم في تضليل، وسيبدد شملهم، وسيجعلهم عبرة للعالمين. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وإن الله لا يضيع أجر المحسنين.

فلنكن على يقين بأن الله ذو القوة المتين، وسيضع حدًا لهذه الأحزاب الشريرة. ولنكن من المحسنين الذين يسعون إلى الخير والصلاح، ولنكن من الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.