حسن القبيسي - النهار
تتجه الأنظار، مساء الثلاثاء، إلى الجولة الثامنة والأخيرة من دور المجموعات في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، حيث تُحسم ثلاث بطاقات متبقية عن مجموعة غرب آسيا، في ليلة تبدو فاصلة لفرق تقف بين التأهل والإقصاء، وسط حسابات معقدة تتداخل فيها النقاط وفارق الأهداف ونتائج المواجهات الأخرى.
القمة الأبرز تُقام في الدوحة، حين يستضيف السد نظيره الاتحاد في مواجهة ذات طابع خاص بين بطلين سابقين للمسابقة. يدخل السد اللقاء وهو في المركز الثامن برصيد 8 نقاط، على الحد الفاصل بين العبور والخروج، ما يجعل الفوز خياره الأكثر أماناً لتفادي أي حسابات معقدة. في المقابل، ضمن الاتحاد تأهله سلفاً بعدما جمع 12 نقطة وضعته في المركز الخامس، لكنه يتطلع إلى تحسين ترتيبه ومواصلة زخمه الهجومي، خصوصاً بعد انتصاره الكبير على الغرافة بسباعية نظيفة في الجولة الماضية.
وكان الاتحاد قد حسم بطاقة العبور إلى ثمن النهائي عقب اكتساحه الغرافة، ويطمح إلى تحقيق فوزه الخامس لتعزيز موقعه قبل الأدوار الإقصائية. أما السد، فيخوض المباراة بشعار «لا بديل عن الفوز»، لتفادي أي مفاجآت قد تطيح به خارج قائمة الثمانية الأوائل.
وفي مباراة أخرى لا تقل أهمية، يستقبل الغرافة فريق تراكتور الإيراني، في مواجهة تبدو حسابياً أكثر تعقيداً لأصحاب الأرض. الغرافة يحتل المركز العاشر برصيد 6 نقاط، ولا يكفيه الفوز وحده، بل يحتاج أيضاً إلى تعثر فريقين من أصحاب الـ8 نقاط، مع تحسين فارق أهدافه لتعويض الفارق السلبي الحالي. في المقابل، يدخل تراكتور اللقاء بأريحية بعدما ضمن التأهل محتلاً المركز الثالث بـ14 نقطة، غير أنه يسعى إلى تثبيت موقعه بين فرق الصدارة.
وتحمل الأمسية طابعاً حاسماً، إذ لا مجال للتأجيل أو التعويض؛ 90 دقيقة فقط ستحدد هوية المتأهلين إلى دور الـ16، في بطولة أثبتت أن الفارق بين مواصلة الحلم القاري ومغادرته أصبح أضيق من أي وقت مضى.