النهار
يقلم - عيسى كوويت
أكثر ما أعاني منه في تصىوير ( الفعاليات المجتمعية ) هم الاشخاص الذين لديهم تضارب قيمي؟
و يعيشون بين زمانين ..! .. بين وهج من نور .. ووميض يصطدم بعتمة لم تتبق منها إلا الذكرى.. !
بين أريد أن أكون وأخاف أن أكون...
يذهبون إلى مسارح الأضواء .. بأرجلهم يقطعون مسافات طويلة ويجلسون في الكراسي الأمامية بلا ..
ثم بعد ذلك يبلش المصور فيهم...
بين قيمهم الشخصية التي هي فعلا شخصية ..
وبين تواجدهم في نصف الصورة أهم لقطة في الحدث ؟
ممكن تتكنسل بسبب أنه يطلب من المصور حذف الصورة وأحيانا بشكل ( لا مسؤول )
... ومصادرتهم للقطة التي تعود ملكيتها ( للمجتمع ) بلا ذرة تأنيب .. وبلا شجاعة...
وطبعا...
المصور عادةً يجب عليه أن يتفهم تعقيدات مجتمعه وكافة مجتمعات البشر بلا أستثناء ويعرف القوانين والنظم وما ترك له من مساحة تصرف.. وأن يكون كوكبيا في تفكيره .. فمعاناة مصوري الفعاليات والاحداث العامة.
تكمن في المساحة المتروكة له في أتخاذ القرار... بين أن يقرر حذف لقطة فيها كافة مسؤولي الحدث بتراصٍ جيد واتزان فريد ... وبين وجود ( شخصة) في هذه اللقطة ولا تريد ان تنشر الصورة لا في الصحف ولا في أي مكان. وهي الاخرى لا تعلم أنها تطلب أمرًا ليس لها الحق في طلبها.. بالتالي ولأنّها لا تعلم... تتحدث بثقة مفرطة .. بأن لها الحق .. عادةً جميع المصورين .. ونا منهم.... ما ( نحب المشاكل )
بالنسبة لي حينما أتعامل ككاتب ... أرى أنها لصوصية أكثر من كونها قيم... لأن اللقطة تلتقط في جزء زمني بلانكي .. وصعب أعادتها.. ..
أذا كانت قيم شخصية هي أن تبقى شخصية بمعنى اللّا أكون موجودا في حدث كلف من المال والجهد ما الله به عليم .. وأصحابه يريدون أن يخرجونه بأبهى صورة.. وأن تأتي شخصة أو شخص
ويمارس قيم شخصية ( تخريبية ) كونها مورست في غير موضعها..
فأصحاب الحدث لا يعلمون ولا المصور الحذق والذكي . يمرر اشياء كهذه ثم يسبب حساسيات ومشاكل مجانية وبلبلة...
وحينما أتعامل كمصور... فأتعامل معها بصراع( بين يقيني بأن ما تطلبه مني أو مايطلبه مني يخالف القانون ..و بأننا كلانا لا يملك حق الصورة) وبين أنها ممكن اللقطة تسبب لها مشاكل عائلي...
.. يعني كمصور أبحث عن أعذار تُشرعِن لي أن نسرق كلانا اللقطة عبر حذفها.
الصحيح
كما أن المصور أمين في أظهار الحدث بكل ما يحويه من أماكن وأشخاص بصورة تعكس إبداعه وأمانته تجاه من يصورهم وتجاه مجتمعه أيضًا على الأشخاص أن يكونوا أمينين على الأحداث التي يأتون إليها.. فهذه المناسبات المجتمعية التي ننقلها بعدساتنا كمصورين نحن نتجه بها للعالم والبشرية.. في الصورة تعني مسيرة وطن ومجتمع وقيادة يسيرون بخطوات عملاقة نحو المتسقبل المزدهر.