الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٣ فبراير-٢٠٢٦       2970

الرياض - النهار 
تحت رعاية معالي  وزير الصحة  الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، تنظم  الجمعية السعودية لطب الأسنان بالتعاون مع كلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود المؤتمر الدولي السنوي في نسخته السابعة والثلاثين، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير 2026م في واجهة روشن للمعارض والمؤتمرات بمدينة الرياض، بمشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين والشركات الرائدة في قطاع طب الأسنان من داخل المملكة وخارجها.
ويُعد المؤتمر أحد أبرز وأكبر الفعاليات العلمية المتخصصة في طب الأسنان على مستوى المنطقة، حيث يهدف إلى دعم التطوير المهني المستمر للممارسين الصحيين، وتعزيز تبادل الخبرات، ومواكبة أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الحديثة في مختلف تخصصات طب الأسنان، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
ويتضمن المؤتمر برنامجًا علميًا متكاملًا يشمل محاضرات رئيسية وورش عمل وجلسات علمية متخصصة، يقدمها أكثر من 100 متحدثمن نخبة الخبراء والأكاديميين والاستشاريين من مختلف دول العالم، لمناقشة أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية والتطبيقات السريرية والابتكارات التقنية في مجالات طب الأسنان الوقائي والعلاجي والتجميلي وجراحة الفم والوجه والفكين وتقنيات طب الأسنان الرقمية وغيرها من التخصصات الدقيقة.
كما يصاحب المؤتمر معرضٌ دوليٌّ متخصص يضم أكثر من 130 شركةمحلية وعالمية، تستعرض من خلاله أحدث الأجهزة الطبية، والتقنيات الرقمية، والمواد السنية، والحلول الذكية التي تسهم في تطوير الممارسات السريرية وتحسين تجربة المريض، مما يجعل المعرض منصة مهمة للاطلاع على كل ما هو جديد في صناعة طب الأسنان.
ويمثل المؤتمر فرصة نوعية لبناء الشراكات المهنية، وتبادل المعرفة بين المختصين، إضافة إلى إتاحة المجال للكوادر الوطنية للاحتكاك بالتجارب العالمية والاستفادة من الخبرات الدولية، بما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للفعاليات العلمية والطبية المتخصصة.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر حضورًا لافتًا من الممارسين الصحيين والباحثين والطلاب والمهتمين بقطاع طب الأسنان، في حدثٍ علمي ومهني يجمع بين المعرفة والابتكار والتواصل، ويسهم في دعم مسيرة التطوير الصحي وتحقيق مستهدفات جودة الحياة ضمن رؤية المملكة 2030. 
ويعكس الإقبال الكبير على الحدث أهميته المتنامية؛ حيث تم بيع مساحات المعرض بالكامل، وأُغلق التسجيل في ورش العمل بعد اكتمال المقاعد، في حين لا يزال التسجيل متاحًا لحضور المؤتمر.