الكاتب : النهار
التاريخ: ١٢ يناير-٢٠٢٦       6050

النهار - محمد حسن شيخ الدين

يومٌ رائع ومشهود، سُطِّرت فيه أسمى معاني الأخوّة الإسلامية، وارتفعت فيه راية المملكة العربية السعودية شامخة في سماء سيريلانكا، ليبقى يومًا من أيام الفخر والاعتزاز ووسام شرف يعتزّ به مسلمو جمهورية سيريلانكا.

 

ففي العاصمة كولومبو، وعلى أرض فندق ITC، وبرعاية وحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية سيريلانكا، الأستاذ خالد بن حمود القحطاني حفظه الله، أُقيم حفلٌ مهيب لتوزيع الجوائز القيّمة على الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنية الثالثة على التوالي في دولة سيريلانكا، في مشهدٍ جسّد عظمة الحدث وسمو رسالته السامية.

 

وقد تميّز الحفل بأجوائه الإيمانية والتنظيمية الراقية، وبحضور رسمي مشرّف، *وبرعاية كريمة حكيمة رشيدة من سعادة السفير خالد بن حمود القحطاني، وبقيادة حكيمة من القائم بالأعمال بالسفارة الأستاذ ياسر الحازمي، وبمشاركة ومتابعة فضيلة الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في نيودلهي، الأستاذ بدر بن ناصر العنزي حفظه الله،* ليخرج الحفل في أبهى صورة تليق بمكانة القرآن الكريم وأهله.

 

ويأتي هذا الحدث المبارك امتدادًا للدعم الكبير الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وتحت إشراف ومتابعة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبد اللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله ورعاه، الذي تولت وزارتُه تنظيم هذه المسابقة المباركة في خدمة كتاب الله وأهله في مختلف دول العالم.

 

وإذ نغتنم هذه المناسبة العظيمة، فإننا نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة، ونخصّ بالشكر والعرفان سعادة السفير الأستاذ خالد بن حمود القحطاني على جهوده المباركة وترتيبه لهذا الحفل الرائع، الذي خلّد أثرًا عميقًا في قلوب الحاضرين، وأدخل الفرح والاعتزاز في نفوس مسلمي سيريلانكا، مؤكّدًا عمق الروابط الأخوية ومكانة المملكة العربية السعودية في قلوب المسلمين.

 

إن هذه المسابقة القرآنية المباركة ليست مجرد حدث عابر، بل هي رسالة حيّة عن ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم، وتجسيد حي لقيم العلم والدعوة والأخوة الإسلامية، ورسالة أمل لكل مسلم بأن كتاب الله هو نبراس هداية الأجيال، وأن المملكة بقيادتها الرشيدة ستظل داعمة لكل جهد يسعى لترسيخ القرآن الكريم في العالم. فلتكن هذه المناسبة منارة تُلهم الجميع للمضي قدمًا في خدمة كتاب الله ونشر تعاليمه السامية.

 

نسأل الله تعالى أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يبارك هذه الجهود، ويجعلها في ميزان حسناتهم، وأن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها وريادتها وخيرها.