الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٢ يناير-٢٠٢٦       8855

حسن القبيسي النهار
أوضح المدرب الوطني عبدالله آل مانع لصحيفة النهار السعودية  أن الأهلي والنصر دخلا اللقاء وسط غيابات متعددة بسبب الإيقاف أو الإصابة أو مشاركة عدد من اللاعبين المؤثرين في بطولة كأس الأمم الأفريقية، وهو ما فرض على الفريقين الاعتماد على طريقة لعب (4-4-2) للحفاظ على التوازن داخل الملعب.

وأشار إلى أن الشوط الأول بدأ باندفاع نصراوي نحو الأمام، مع استحواذ على الكرة في ملعب الأهلي خلال أول ربع ساعة، دون تشكيل خطورة حقيقية باستثناء فرصة واحدة. في المقابل، ظهر الأهلي أكثر تماسكاً، واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة والكرات الطويلة والبينية المتقنة، خصوصاً من الجبهة اليسرى بقيادة جالينو، الذي قدّم مجهوداً كبيراً دفاعياً وهجومياً، إلى جانب تألق فراس البريكان في الجهة اليمنى، لا سيما على الصعيد الدفاعي.

وبيّن آل مانع أن الأهلي تميز بسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، واستثمر الاندفاع غير المبرر للنصر واعتماده على الدفاع المتقدم، لينجح في تنفيذ هجمتين متتاليتين مثاليتين من حيث التحول الهجومي السريع والمنظم.

وأضاف أن العمري قلص الفارق بتسديدة متوسطة المستوى، حمّل خلالها الحارس الصامبي مسؤولية الهدف، والتي جاءت كأول محاولة تسديد حقيقية للنصر بعد مرور نصف ساعة من زمن الشوط الأول. ورغم استمرار محاولات النصر لإدراك التعادل، إلا أنها افتقرت للخطورة، قبل أن يعود العمري مجدداً ويرتقي ليسجل الهدف الثاني من ركلة ركنية متقنة.

الشوط الثاني
وأكد آل مانع أن الأهلي دخل الشوط الثاني بنفس العناصر والتنظيم، في حين أجرى النصر تغييرين بدخول بوشل بدلاً من الغنام، وأيمن يحيى بدلاً من سعد الناصر، في محاولة لتنشيط الأطراف. إلا أن الأهلي باغت منافسه بهدف جديد مع بداية الشوط الثاني من كرة ثابتة.

وأشار إلى أن النصر استمر في البحث عن حلول دون فاعلية هجومية واضحة، رغم دخول الخيبري بدلاً من ويسلي، فيما دفع مدرب الأهلي بكل من الشامات ومحمد عبدالرحمن للحفاظ على التوازن، مع استمرار الرقابة اللصيقة على جواو فيليكس من أقرب لاعب أهلاوي طوال شوطي المباراة. كما أوضح أن دخول غريب في الدقائق الأخيرة لم يغيّر من مجريات اللقاء.

واختتم عبدالله آل مانع تحليله بالإشادة بالإعداد الذهني المميز للاعبي الأهلي، وحسن تمركزهم داخل الملعب، إلى جانب الانضباط العالي في تنفيذ النهج التكتيكي للمدرب، والذي كان عاملاً حاسماً في التفوق وحسم المواجهة.