حسين القبيسي ـ النهار
يتطلع النصر، متصدر ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، إلى مواصلة انفراده بالقمة عندما يستضيف نظيره الأخدود مساء السبت على ملعب «الأول بارك»، في ختام منافسات الجولة الحادية عشرة، فيما تتجه الأنظار إلى جدة لمتابعة المواجهة المرتقبة بين الاتحاد وضيفه الشباب، بالتزامن مع لقاء القادسية وضمك في الدمام.
وعلى أرضه وبين جماهيره، يسعى النصر إلى تحقيق انتصاره العاشر على التوالي، بعدما حصد العلامة الكاملة في تسع جولات دون أي تعثر، ليرفع رصيده إلى 27 نقطة. ويدخل الفريق المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه العريض على الزوراء العراقي بنتيجة 5-1 في دوري أبطال آسيا 2، في مباراة أظهر خلالها الفريق قوة هجومية لافتة رغم إراحة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس لعدد من عناصره الأساسية.
ويفتقد النصر في لقاء الأخدود خدمات السنغالي ساديو ماني لانشغاله بالمشاركة مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا، إلى جانب غياب المدافع الفرنسي محمد سيماكان بسبب الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لنحو أربعة أسابيع. ومع ذلك، يعوّل «الأصفر العاصمي» على كتيبة هجومية يقودها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وبمساندة جواو فيليكس والفرنسي كينغسلي كومان.
في المقابل، يعيش الأخدود موسماً صعباً، إذ يحتل المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط فقط، محققاً فوزاً وحيداً من أصل تسع مباريات، ما يجعل مهمته أمام النصر بالغة الصعوبة، رغم طموحه في الخروج بنتيجة إيجابية.
وفي جدة، يستضيف الاتحاد حامل لقب النسخة الماضية من الدوري نظيره الشباب على ملعب «الإنماء»، في مواجهة يسعى خلالها «العميد» لاستعادة توازنه بعد تراجعه إلى المركز المتأخر برصيد 14 نقطة، وبفارق 13 نقطة عن المتصدر النصر. ويأمل المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو في تحقيق فوز يعيد الثقة لجماهير الفريق، مستفيداً من فترة التوقف الأخيرة للتعرف بشكل أعمق على لاعبيه، عقب توليه المهمة خلفاً للفرنسي لوران بلان.
وكان الاتحاد قد عاد من التوقف بانتصار ثمين في دوري أبطال آسيا للنخبة على حساب ناساف الأوزبكي بهدف قائده كريم بنزيمة، ويتطلع للبناء على ذلك الزخم محلياً. أما الشباب، فيدخل اللقاء وهو في المركز الثالث عشر برصيد ثماني نقاط، وسط ظروف إدارية جديدة بعد إنهاء تكليف الإدارة المؤقتة، مع استمرار الضغوط على المدرب الإسباني إيمانول ألغواسيل في ظل تذبذب النتائج.
ويعاني الشباب من غياب نجمه المغربي عبد الرزاق حمد الله بسبب إصابة عضلية ستبعده عن الملاعب قرابة شهرين، ما يشكل ضربة قوية لخطه الهجومي.
وفي الدمام، يستهل القادسية مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز، عندما يستضيف ضمك على ملعب الأمير محمد بن فهد. ويحتل القادسية المركز الخامس برصيد 17 نقطة، ويطمح لموسم تنافسي يضمن له مقعداً قارياً، في حين يدخل ضمك اللقاء وهو يعاني من نتائج متواضعة بعد جمعه خمس نقاط فقط من تسع مباريات، آملاً في تحقيق نتيجة إيجابية رغم صعوبة المواجهة.