النهار - محمد الحارثي
أقيمت أمسية شعرية بمقهى روشن الثقافي يوم الثلاثاء من السابع عشر من شهر سبتمبر الجاري ليستهل نشاطه الثقافي بثاني أمسية لهذا الشهر للأديب الشاعر والتربوي الأستاذ مسلم المالكي والذي حاورته الشاعرة والإعلامية الأستاذة رحيل السلمي وفي بداية الأمسية تم إستعراض بعض الأوبريتات والشعر المغنى في الوطن أو لبعض المناسبات للضيف على شاشة البروجكتر وهذه بعض من إسهامات الشاعر في حراكنا الثقافي والفني.
وقبل بدء الأمسية كان للدكتوره هيفاء كلمة ترحيبية بالضيف والمحاوره وبالحضور وبعد ذلك قدمت المحاورة نبذة عن الضيف سيرته العلمية ومسيرته في العملية التعليمية والتربوية كونه احد منسوبي التعليم وبعدها سألته عن بداياته مع الشعر وأعطت الضيف المجال ليتحدث عن علاقته بالشعر وليلقي بعض من قصائده الفصحى على الحضور وقبل أن يتحدث عن العلاقة مع الشعر شكر الدكتور هيفاء المشرفة على المقهى على إختياره ليكون ضيف الأمسية وتحدث بشيء من التواضع من سمو أخلاقه بأن هناك من هو أفضل منه وتحدث عن علاقته بالشعر فقال أهل القرى والبوادي على علاقة وثيقة بالشعر وخصوصا الشعبي وهو جزء من تراثهم وإستطرد بالقول بأنهم دائماً مايترنمون ويرددون الأشعار في حقولهم والرعاة مع أغنامهم فأصبح مكون من ثقافتهم الشعبية وهو يصرح بأنه نشأ في هذا المناخ.
وذكر بأن من أحد الأسباب بأنهم كانو في مراحلهم الدراسية يقرأون مايقع في أيديهم من صحف ومجلات أدبية ويقول بأن وسائل الإعلام في زمنهم بأنهم يقرأون في الأدب ولغة سليمة الصياغة في الصحف والمجلات فهذه جعلته يتعلق بحب الشعر أيضا حول توجهه لدراسة اللغة العربية بأن الأجواء المدرسية من خلال الأنشطة الثقافية كانت لها دور بحبه للغة العربية من خلال معلميه وتقويمهم لنطقه لهذه اللغة وحينها تخصص في هذه اللغة من خلال دراسته للبكالريوس والماجستير.
وبعد ذلك ألقى بعض من قصائدة الفصحى التي تعد من أجمل ماكتب وفي نهاية الأمسية قدمت له المشرفة على المقهى الدكتوره هيفاء فقيه شهادة شكر وتقدير لإحيائه لهذه الأمسية الشعرية وكذلك للمحاوره الأستاذة رحيل السلمي كان هناك بعض من المداخلات ومنها مداخلة الصحفي القدير أحمد حلبي في ذات السياق