الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٩ سبتمبر-٢٠٢٤       24090

أدب الحفلات في الحقبة الريجينسية

المحرر الثقافي محمد الحارثي

افتتح مقهى انتيك بمكه نشاطه الثقافي بأمسية في يوم السبت من السابع من شهر سبتمبر الحالي وهي ليلة مختلفة عن غيرها من الليالي الثقافية حيث كانت ضيفة الأمسية الأستاذة ريهام الشدوي ومحاضرتها كانت عن "أدب الرحلات الحقبة الريجينسية" فكانت المحاضٍرة في أعلى مستوياتها من التألق في أسلوبها الجميل وطرحها عن هذا الأدب بمحاوره المتنوعة وهي كالتالي: ● سمات  أدب الحفلات  والحقبة الريجينسية
● لماذا تعد رواية كبرياء وتحامل من أعظم ماقدم في تاريخ الرواية الإنجليزية؟
● ماهي إسطورة السيد دارس؟ هل هو حلم كل إمرأة ؟ ● كيف حاربت جين اوستن شبح العنوسة في رواياتها؟
بين الحب والطبقية الإجتماعية . هل تنعكس هذه الثيمات على مجتمع الرمل والقبيلة؟
فأخذتنا المحاضرة لتلك الحقبة من طبقات المجتمع المخملية والبروتوكلات المعمول بها وكيف يتماشى الحضور مع الإتيكت والسلوك المنضبط مع تلك الطبقات لتأخذنا ايضاً لحياة الملكة ماري إنطوانيت حقبة الحكم الملكي الفرنسي وكيف كانت تعيش في البذخ بالمقابل هناك طبقة مسحوقة لا يتوفر لها أدنى درجات المعيشة والتي إنتهت بثورة الخبز وانتهاء تلك الحقبة لذلك المجتمع والجميل في ذلك بأن إبنة المحاضرة وهي طفلة لم تبلغ الثامنة من عمرها إسمها اماليا قدمتها والدتها لتلقي ملمح عن حياة ماري إنطوانيت فأبدعت الطفلة في سرد القصة وصفق لها الحضور بحرارة فعرجت بنا الأستاذة ريهام عن رموز الأدب الإنجليزي في تلك الحقبة فأتت على ذكر الروائية العظيمة جين اوستن ودفاعها عن قضايا المرأة لأنها كانت عليها قيود إجتماعية وحاربت العنوسة كذلك تطرقت لشخصية دارسي الذي كان احد شخوص الرواية لجين اوستن وعن ذلك الشاب الوسيم الثري المتعجرف وألمحت إلى أن الرقص في مجتمع الطبقة البرجوازية هو إيذان لعلاقة حب تربط بين الشاب والشابة تتوج بالزواج بينهما أبدعت الأستاذة ريهام في هذا الأدب والإختيار الموفق منها لعنوانه والذي لايقل جمالاً عن الآداب الأخرى وكان الحضور تواق أن يتداخل بالأسئلة مع الضيفة ولكن لضيق الوقت أكتفو المنظمين بوقت الأمسية المحدد ومن المشاهدات الملفته للأمسية بأن القاعة إمتلئت عن بكرة أبيها ولم يكن هناك مقعد شاغر حتى للذين اتو متأخراً قامت إدارة المقهى بإضافة مقاعد وكان حضور السيدات ملفت للنظر أكثر من الرجال وفي هذا السياق أشاد البرفسور عبدالمجيد الطيب براعية الأمسية وقال "هذه أكاديمية بإمتياز" كما أشاد الحضور بأسلوب الأستاذة ريهام وثقافتها العالية وإلمامها بالأدب العالمي ناهيك عن الأدب الإنجليزي المتخصصة فيه وكذلك لغتها الإنجليزية المتمكنة منها والتي تتحدثها بطلاقة كان التنظيم بالمقهى أكثر من رائع وكانت الأستاذة نوره الحاج المشرفة على نشاط المقهى اكثر من رائعة نظير جهودها الملموسة في التنسيق والتنظيم وكانت ترحب بالحضور فرد فرد وكما لايفوتني بذكر مذيعة الأمسية التي اجادت في التقديم وفي نهاية الأمسية قامت السيدة المكية الأستاذه إيمان الشريف بتكريم الضيفة الأستاذه ريهام الشدوي قدمت لها درع إهداء من المقهى كما اهدتها باقة من الورود على جهودها وحضورها الجميل في هذه الأمسية