أَيْنَعَ خَدهَا بعد أن أخبرتها ..
ضَمَّخَتْ الكون من أنفاسها ..
و أتمنى عناق الهواء ..
يا من تَوَارَى ظُهُورك..
جَعَلَتِ الدجى ..
دونُ قَمَرَ ..
حَالَةُ :: تِيْه ..
الانْتِظار حَتْف قَادِم
أَقصى تَلَهُّفُ ..
كِتابة .. رغم ذَلِك
هيٰ لا تَقَرَّأَ ..
لا يعطلهُ غياب …
أو انتظارُ هالك ..
بما أن للدَيْجُور " ضِّياء "
هناگ أمل .. نلتقي لوبعد حين ..
محفز الاصرار .. عَالَم دونكِ باهت ..
لجَأ للذكريات
هناگ
ألتقاء بين
روحُ مع الجسد ..
يبقى الواقع للتعايش !
ذكريات ..
تفاصيلها بلا عقل ..
بساطة المكان ..
هي رَوْنَق بعد لقاء
حوله تَقَدم …
احتضانه بين ناطحات السحاب
لا يحجم من مكانة وشعور الأحباب ..
حديث صمت ..
ليتها أيام و تعود ..
كنتْ هنا ..
أنا هناك …
عناق كفوف و عيون ..
تمتمة شفاه
كم اهواك يا من خلقك ربي
بين ضلع و روح ..
اعيشك ذكرى ممكن أن تعود
ليت مهر اللقاء “ كِتابة “ …
لن أقدم ما فات ..
أذكره قطرة من بحر قادم
خاتمته قلب .. تعطل ..
استنگف الحرف عن توقف ..
هناگ متسع من بوح .. سِمَاتگ كثيرة..
بقدر عمر .. ليالي طويلة
أكتب .. اكتب .. أكتب .
حتىٰ اُقنع اللقاء
تكون آخيرآ قريبة ..
سلطان منيف