الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٨ يوليو-٢٠٢٤       22440

 

المحرر الثقافي محمد الحارثي

إنبثقت فكرة هذه الرحلة من منتدى ثقافي على الواتس اب من الإعلامي الأستاذ عماد ابو علامة عضو بهذا المنتدى . 
وهذا المنتدى يحمل اسم شخصية مثقفة وقيادية بالتعليم وهيئة التقويم وهو الأستاذ محمد احمد الحارثي رحمة الله عليه وأطلق على هذا المنتدى بكنيته "أبو ايمن" والمنتدى يضم قامات كبيرة في العلم والأدب والفكر وفيه من الشعراء والشاعرات والأدباء والأديبات والأكاديميين والأكاديميات ومن المهتمين بالثقافة والأدب أسماء لها نشاطها في حِراكنا الثقافي والعلمي حينها أنشأنا مجموعة خاصة لرحلة الباص اطلق عليها الأستاذ مشهور الحارثي عضو نادي مكة الأدبي "بقافلة أدباء مكه" وهو عضو بالقافلة لتحمل هذا الإسم الذي يليق بأعضائها الكرام ووضعنا نقطة تجمع بمكه للجميع بمواقف جامع الراجحي بحي النسيم وبعد أن أدى الجميع صلاة الجمعة توافدو على الحافلة التي سوف تقلهم للملتقى وكنا كمجموعة نعمل كخلية نحل نسابق في الوقت لحضور حفل ملتقى شعراء الخليج في يوم الإفتتاح الساعة الرابعة عصرا من يوم الجمعة الخامس من شهر يوليو الجاري بفندق أنتركونتيننتال بالطائف وكما اسلفنا كانت رحلة القافلة بالحافلة تضم أسماء بارزة في مشهدنا الثقافي ومن الأعضاء الأخرين المهتمين بالثقافة والأدب وتم وضع وقت كحد أقصى لتجمع الأعضاء وهي الساعة الثانية ظهرا حينها توافد الأعضاء بعد أن أدى الجميع صلاة الجمعة على موقف الحافلة وإنطلقت الحافلة بعد أن وصل عدد اعضائها خمسة وأربعون عضو من الرجال والسيدات مع سائق الحافلة الخلوق إيزاك وإنطلقت الحافلة بإتجاه خط السيل وسط أجواء مفعمة بالبهجة والسعادة والألفة والمحبة بين اعضائها فكانو كما لو انهم يعرفون بعضهم منذ زمن بعيد فهذا يعود للأنفس الحلوة لأعضاء هذه القافلة وكان الجميع مسخر نفسه لخدمة الجميع بكل أريحية لكسر الكلفة وكان سائق الباص شعر بهذا الجو من خلال إبتسامته التي لاتفارق محياة وفي تمام الساعة ٣.٥ وصلت القافلة أمام بوابة الفندق وإذا بأعضائها أذهلهم هذا الإستقبال الذي كان ينتظرهم فألتقطت الصور التذكارية لأعضاء  قافلة  أدباء مكه أمام ردهة الفندق بجانب القافلة التي أقلتهم وحين دخولها للفندق كان في إستقبالهم الدكتور منصور بن محمد بن مريسي الحارثي مدير أكاديمية الشعر العربي ومنسوبي الأكاديمية فأستقبلها بإبتسامته المعهودة وبترحيب حار وثمن أعضاء القافلة له هذا الموقف النبيل وهذا ديدن الكبار يتواضعون مع الأخرون وكان الشباب والشابات من أبناء هذا الوطن يحفون الأعضاء بإبتساماتهم وتقديم الخدمات لهم فالكل يتسابق من أجل تقديم خدمته لهذه القافلة فتجولو لمشاهدة الأنشطة المصاحبة للملتقى من معرض للإصدارات الثقافية للأكاديمية وغيرها من دور النشر كذلك إطلعو على اللوحات الفنية التشكيلية بجمالياتها كما شاهدو البردات العملاقة التي كتبت عليها معلقات الشعراء الجاهليين بأجمل خط عربي حينها حان وقت الإفتتاح للحفل واخذو أماكنهم بالجلوس في قاعة التشريفات وبدء الحفل بعزف السلام الملكي السعودي إيذاناً ببدء الفقرات لأمسية هذا الملتقى وسوف نكمل في الحلقة الأخيرة لهذه التغطية لقافلة ادباء مكه عن الفعاليات لتلك الليلة ورحلة العودة التي أدهشتنا