الكاتب : النهار
التاريخ: ١١ يونيو-٢٠٢٤       19525

كرّم منتدى ثلوثية بامحسون الثقافي مساء الثلاثاء (27 ذو القعدة 1445هـ/ 4 يونيو 2024م) بقاعة نيّارة بالرياض الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح عضو مجلس الشورى السابق، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم سابقًا، ورئيس مجلس شركة الوسائل الصناعية حاليًا.
وقد قدم الحفل المذيع مهدي السروري، وبدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الدكتور عمر بامحسون كلمة نوه فيها بمنجزات الدكتور عبدالرحمن المشيقح، ومما قال: "يسرني في هذه الأمسية المباركة أن أحيي ضيوفنا الكرام في القاعتين: الافتراضية والحضورية ونحن نحتفل بنخبة كريمة من الذين أثروا منتدانا خلال الموسم الثقافي 2023/2024م وشاركونا الاحتفال والتكريم بشخصية العام التي خدمت العلم والمعرفة الثقافة والأدب والصناعة والزراعة، اللذان هما عصب الحياة، حيث أن المحتفى به قد أعطى مجتمعه، قدر من العلم والثقافة متمسكاً بقيم ديننا الحنيف وقيم مجتمعنا، وكان خير مثال للعطاء الفكري والعلمي في هذا الوطن المعطاء، إنه الأخ الفاضل الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح".
بعدها ألقى راعي الحفل الشيخ عبدالله سالم باحمدان كلمة أشار فيها إلى أن منتدى ثلوثية بامحسون دَرجَ على تنظيم حفل ختامي يكرّم فيه كل المحاضرين الذين شاركوا بمحاضرات في الشهور الماضية، ويكون هناك شخصية رئيسة مكرّمة، ووقع اختيار اللجنة الثقافية في المنتدى هذا العام على الدكتور عبدالرحمن المشيقح؛ تقديرًا لجهوده في خدمة الوطن على الصعد: الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وأضاف يقول: "يسعدنا اليوم أن نحتفي بشخصية بارزة قدمت إسهامات جليلة في مجالات التنمية والاقتصاد والتعليم، وهو الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح. الرائد في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والاقتصادية، وصاحب إسهام في رسم ملامح النهضة الحديثة التي تشهدها بلادنا".
بعدها بدأت الندوة الخاصة بالمحتفى بها، وكانت بإدارة الدكتور محمد بن عبدالله المشوّح، وشارك فيها الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة بورقة عنوانها "الموسوعة في الشخصية السعودية: د.عبدالرحمن المشيقح أنموذجًا"، ومما قال عنه: "الدكتور عبدالرحمن المشيقح: شخصية متعددة المواهب والصفات، ومتمددة الأنشطة والأعمال، فهو تربوي ضليع واقتصادي عريق وإداري متميز وسياسي وبرلماني محنك ورجل أعمال ناجح وقدوة وضاءة للأجيال وسليل أسرة معروفة، لعبت أدواراً في تاريخ وطنها السعودي ونهضتها التنموية". 
أما الدكتور أحمد بن حسن الشهري فقد شارك بورقة عنوانها "رواد العمل الخيري: د.عبدالرحمن المشيقح أنموذجًا"، وقال: "يحفل مجتمعنا السعودي بالكثير من الرموز من رجال أعمال ومفكرين ومتطوعين سطروا أسماءهم بمداد من ذهب في سجل التطوع، ومن هذه الرموز والنماذج البارزة في مجتمعنا وعلى مستوى الوطن العربي يبرز اسم لامع وشخصية بارزة استطاعت أن تنقش اسمها في قائمة رواد العمل الخيري التطوعي على مستوى المملكة والوطن العربي، إنه الكاتب والباحث والمؤلف والتاجر ورجل الأعمال الداعم للعمل الخيري والتطوعي داعم المؤلفين والكتاب والناشرين داعم القطاع غير الربحي وداعم طلبة العلم والمحتاجين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح".
بعدها بدأت المداخلات التي شارك فيها كل من: الدكتور جبران سحّاري بقصيدة، والأستاذ سليمان السالم بكلمة.
ثم ألقى الدكتور عبدالرحمن المشيقح كلمة ضافية شكر فيها منتدى بامحسون وراعيه الشيخ باحمدان والحضور جميعًا، وقدّم مؤلفاته كاملة هدية للدكتور عمر بامحسون، وللشيخ عبدالله باحمدان.
بعد ذلك سلّم الدكتور عمر بامحسون والشيخ عبدالله سالم باحمدان درع المنتدى للدكتور عبدالرحمن المشيقح وسط تصفيق حار من جمهور الحاضرين، بعدها كرّم المنتدى جميع المشاركين في فعالياته خلال عامي 2023و2024م، وهم: د.محمد الربيّع، ود.عبدالكريم النعيمي، والأستاذ عبدالله بن عبدالكريم السعدون، ود.عبدالرحمن العنقري، ود.سعود المصيبيح، ود.توفيق علوان، ود.هشام العسلي، والأستاذة أسماء الخميس، ود.إبراهيم المشيقح، ود.إبراهيم الجراح، ود.حنان بكر، والمهندس عمر باحليوه، ود.علي البقمي، ود.ماهر بن جديد، إضافة إلى المشاركين في ندوة تكريم الدكتور المشيقح ومقدم الحفل.
وقد تميّز الحفل بحضور مكثّف، ومن أبرز الشخصيات التي حضرت: د.حمد الدخيّل، ود.عبدالرحمن هيجان، ود.صالح العليوي، ود.عبدالله الحيدري، والأستاذ سهم الدعجاني، ود.محمود عمّار، والأستاذ صالح الشويرخ، والأستاذ إبراهيم التويم (صاحب سبتية الجريفة الثقافية)، وغيرهم، واُختتم الحفل بالتقاط الصور الجماعية للمكرّمين، ثم تناول طعام العشاء.
الجدير ذكره أن منتدى ثلوثية بامحسون الثقافي أسس في مدينة الرياض في عام ١٤٠٩هـ/1989م، ويرعاه الشيخ عبدالله سالم باحمدان، وتتكون لجنته الثقافية من: د.عمر بامحسون، ود.محمد الربيّع، ود.عبدالله الحيدري، والأستاذ محمد آدم.