الكاتب : النهار
التاريخ: ١١ يونيو-٢٠٢٦       3355

 الرياض - سعد المصبح 
احتفت جمعية الإعاقة الحركية للكبار “حركية” بحصولها على شهادة «المنظمة الموثوقة» (Trusted Charity) وفق المعيار البريطاني المعتمد، وذلك إثر تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة  الرياض  والرئيس الفخري للجمعية، شهادة الاعتماد خلال استقباله مؤخراً نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية عسكر بن حريميص الحارثي، وعدداً من أعضاء مجلس الإدارة والداعمين، في إنجاز يعكس مستوى النضج المؤسسي الذي وصلت إليه الجمعية والتزامها بتطبيق أفضل الممارسات في الحوكمة والجودة والتحسين المستمر.

وألقى مدير عام الجمعية الأستاذ محمد بن سعد الحمالي كلمة رفع فيها شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة  الرياض  الرئيس الفخري للجمعية، على دعمه واهتمامه المتواصل ببرامج وأنشطة الجمعية، وحرصه الدائم على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم.

مؤكداً أن متابعة سموه وتوجيهاته تمثل حافزاً مهماً لمواصلة مسيرة التطوير والتميز المؤسسي وتحقيق أثر تنموي مستدام.

ونوّه الحمالي بما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم سخي من القيادة الرشيدة – أيدها الله – لتمكينه من خدمة المستفيدين وتحسين جودة حياتهم، ليصبح ركيزة أساسية في التنمية الشاملة وشريكاً فاعلاً في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يعزز استدامة العمل التنموي ويلبي احتياجات المجتمع ويرتقي بالخدمات النوعية المقدمة للمواطنين.

كما شكر الحمالي المهندس ناصر  بن محمد المطوع رئيس  مجلس الإدارة وأعضاء المجلس والداعمين وشركاء حركية لدورهم الفاعل في تقديم الدعم لبرامج الجمعية ، مما ساهم بتمكين المستفيدين وتعظيم الأثر المجتمعي .

وأوضح الحمالي أن هذا الإنجاز يعكس التزام «حركية» بتطبيق المعايير الدولية المعتمدة ومتطلبات الجودة المؤسسية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في القطاع غير الربحي، ويعزز جهودها في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وأضاف أن شهادة «المنظمة الموثوقة» تُعد من أبرز شهادات الجودة الممنوحة لمنظمات القطاع غير الربحي، مشيراً إلى أن الجمعية استوفت جميع متطلبات التقييم والمعايير الفرعية التي شملت الحوكمة، والتخطيط الاستراتيجي، وخدمات المستفيدين، وإدارة الموارد البشرية والمالية، وإدارة الموارد، والتواصل الخارجي، وقياس النتائج والأثر، وذلك بعد مراجعة وتقييم من مقيم معتمد لدى المنظمة البريطانية NCVO.

وأكّد الحمالي أن الجمعية نجحت في ترسيخ أفضل الممارسات المؤسسية المبنية على المعايير العالمية، وتطوير أنظمتها وبرامجها بصورة مستمرة، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، ويعزز كفاءة إجراءات العمل والتميز في الإنجاز، ويرسخ مكانتها بوصفها إحدى الجهات الرائدة في مجال رعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.