الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٤ مايو-٢٠٢٦       2365

حسن القبيسي- النهار
أسدل نادي مانشستر سيتي الستار على أعظم حقبة في تاريخه، بخسارة مؤثرة أمام أستون فيلا بنتيجة 2-1، في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ليلة وداعية حملت الكثير من المشاعر لمدربه الأسطوري بيب غوارديولا.

ودخل السيتي المباراة بعدما حسم آرسنال لقب الدوري رسمياً، لتتحول المواجهة إلى احتفال خاص بمسيرة غوارديولا، الذي خاض مباراته رقم 593 والأخيرة على رأس الجهاز الفني للفريق.

ونجح مانشستر سيتي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 22 عبر اللاعب أنطوان سيمينيو، قبل أن يقلب المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز الطاولة على أصحاب الأرض بهدفين متتاليين، الأول مع انطلاق الشوط الثاني في الدقيقة 46، ثم هدف الانتصار في الدقيقة 61، مستغلاً الحالة العاطفية التي سيطرت على لاعبي السيتي في ليلة الوداع التاريخية.

ورحل غوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي بعد 10 سنوات ذهبية بدأت في 2016، قاد خلالها الفريق لحصد 20 لقباً كبيراً، بينها دوري أبطال أوروبا، إلى جانب هيمنة غير مسبوقة على الكرة الإنجليزية.

وتقديراً للإرث الذي تركه المدرب الإسباني، أعلن النادي رسمياً إطلاق اسم "مدرج بيب غوارديولا" على المدرج الشمالي المطوّر في ملعب الاتحاد، تخليداً لمسيرته التي غيّرت تاريخ النادي.

ورغم رحيله عن القيادة الفنية، لن يغادر غوارديولا منظومة السيتي بالكامل، بعدما تقرر تعيينه سفيراً عالمياً لمجموعة سيتي لكرة القدم، إلى جانب دور استشاري فني واستراتيجي ضمن شبكة أندية المجموعة حول العالم.

وفيما يتعلق بخلافته، يتصدر الإيطالي إنزو ماريسكا المشهد، إذ تشير التقارير الإنجليزية إلى أنه الأقرب لتولي قيادة الفريق، في خطوة قد تمثل استمراراً للإرث الفني الذي أسسه غوارديولا داخل ملعب الاتحاد.