النهار

٢٩ ديسمبر-٢٠٢٥

الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٩ ديسمبر-٢٠٢٥       9900

بقلم ـ عبد السلام القراي 
المملكة العربية السعودية ( قبلة المسلمين ومهبط الوحي ( بلاد الحرمين الشريفين) يقصدها ملايين المسلمين ليؤدوا مناسكهم بكل سهولة ويسر 
كيف لا والقيادة الرشيدة في السعودية برئاسة ملك الانسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وولي عهده الأمين الامير الطموح محمد بن سلمان 
القيادة الرشيدة وفرت كل الراحة للحجيج والمعتمرين امنا وسلاما 
حيث تتواصل المكرمات الملكية من خلال توفير الخدمات من تنقل واعاشة مجانا لضيوف الرحمن لذا ( تواضع) الملك فهد بن عبدالعزيز طيّب الله ثراه معلنا ان لقب خادم الحرمين الشريفين يزيدهم شرفا باعتبار انهم خُدام بيت الله الحرام ومن يومها يفتخر الملوك والامراء في المملكة العربية السعودية بهذا اللقب المحبب لقلوب السعوديين 
والاجمل ان الشعب السعودي الكريم ( تضامن) مع قيادته الرشيدة من خلال تفعيل اليات هذا اللقب المحبب للملوك والأمراء عبر المساهمة الفعّالة في خدمة ضيوف الرحمن حيث ( يتبارى ) السعوديين في خدمة الحجيج والمعتمرين 
فشاهدنا كيف يساعد الشباب السعودي ضيوف الرحمن بهمة ونشاط كبيرين وشاهدنا ايضا رجال المال والاعمال ومساهماتهم العظيمة في مجالي الاعاشة والسكن لعدد كبير من ضيوف الرحمن 
عليه ليس مستغربا ان ( تلهج السنة ) الحجاج بالشكر والتقدير للاعمال الجليلة التي يقدمها هؤلاء الخيرون لضيوف الرحمن 
من اعظم الاعمال واجّلها عند رب العزة والجلالة ان يكون الراعي والرعية في المملكة العربية السعودية في خندق واحد لتفعيل اليات منظومة الحكم الراشد 
فلا غرو فحُب الاوطان يصنع المعجزات والفوارق في مختلف المجالات الحيوية 
ومن المزايا الملفتة للانظار وجديرة بالاهتمام ان ولاة الأمر في السعودية بعد ان ادّوا واجبهم على الوجه نحو الحرمين الشريفين انتقلوا الى مرحلة اكثر اشراقا ونفعا للانسانية جمعاء عبر مشاريع عملاقة في شتى المجالات علميا واقتصاديا واجتماعيا وانه لمن دواعي السرور ان المملكة العربية السعودية تساهم مساهمة فعّالة في كل الفعاليات العلمية والاقتصادية والادبية لتحفيز حملة العلم للإبداع في هذه المجالات 
عليه يحق لنا ان نقول بالفم المليان ان قادة السعودية برعاية ملك الانسانية سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الامير الشاب الطموح انهم ( خُدام الانسانية ) 
لذا من الطبيعي وفي ظل هذه الاعمال الجليلة ان تصبح السعودية في ( الواجهة ) مرتقية سلالم المجد والرفعة والسؤدد   
في مجالات الادب والثقافة افردت السعودية مساحات واسعة للمبدعين فكان الشباب السعودي في الموعد مُحلِقا في سموات الابداع انتاجا ابهر العالم 
ما نراه اليوم من انجازات مبهرة  في السعودية نتاج طبيعي لفكر مستنير وبرامج مدروسة اتت اُكُلها ( نهضة شاملة ) تضاهي او بالاحرى تتفوق على كثير من الطفرات في بلدان العالم المتقدمة 
هنيئا للامير الشاب الطموح صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان ( عرّاب الرؤية ) حفظه الله ورعاه وهو يحصد ثمار التخطيط السليم والذي يستهدف من خلالها اي الرؤية السعودية ٢٠٣٠ ( بناء الإنسان السعودي) الذي كان عند حُسن الظن به مُستجيبا للنداء الاميري مستلما الراية ( خضراء خفاقة ) ليؤكد للعالم انه ( قدر المسؤولية ) بل مشاركا بفعالية ومتميزا لرسم لوحات ابداعية في كل المجالات الحيوية 
لا يفوتني أن اذكر أن الشعب السعودي يتمتع بخِلال عذبة وأخلاق فاضلة وشمائل كريمة والمروءة لذا من الطبيعي أن يتأثر الوافدون الى السعودية يتأثرون إيجابا بهذه الخصال الحميدة 
وما يثلج الصدر ويُدخِل الفرح والسرور في النفوس أن السعودية أصبحت ( تُصدِر ) إلى جميع دول العالم كريم الخصال والسجايا وحُسن المعشر 
( والحفاوة السعودية) أصبحت أجمل العناوين للرؤية ٢٠٣٠ 
اللهم احفظ السعودية من كل سوء 
اللهم أعن ولاة أمرها لخدمة البشرية جمعاء 
اللهم أجزهم عنّا كل خير
اللهم وفق السعودية ملكا وشعبا لما فيه صلاح الامتين الاسلامية والعربية 
والتاريخ يُسجل بأحرف من نور الإسهامات الجليلة للمملكة العربية السعودية بهدف ( لم الشمل) الشعوب العربية في كافة دول العالم وتحديدا الدول الاسلامية والعربية 
وستبقى السعودية في القلب 
ودام عزك يا سعودية 
ومصدر فخرنا واعتزازنا انك دوما فوق هام السحب تعانقين الثريا