الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٤ ديسمبر-٢٠٢٤       23265

الإعلامي "عبدالله الحرازي" يتوج "بجائزة الثقافة الرياضية"

عبر الإعلامي الرياضي  القدير الأستاذ عبدالله الحرازي عن شكره وتقديره بمناسبة تتويجه بـ"جائزة الثقافة الرياضية" المقدمة من الاتحاد العربي للثقافة الرياضية.

وقال الحرازي أحمد الله واشكره على ما أنعم به عليه بمعرفة الأخيار من الناس، حيث قال: "رزقني الله احترام وتقدير الرجال الافاضل ، والزملاء الأكارم، حيث تحفني أخلاقهم السامية من كل جانب، وترافقني في كل الأماكن ، ولقد كانت الرياضة وإعلامها لي مسرحًا، وميدان شرف حملت فيه الرسالة وسعيت جاهدًا لأداء الأمانة لما يقرب من 50 سنة.

وأشار الحرازي  أنه رغم الصراعات والتعصبات التي تصاحب العمل الإعلامي الرياضي والذي تضيق فيه أحيانا النظرات نحو اللونية ( شعارات الأندية ) لكنني بحمد الله تخطيت عقباتها، وسلكت طريقًا وفر لي راحة الضمير، وطمأنينة النفس لما أقدمه ، بدعم المخلصين من القيادات التي عملت تحت اشرافها، وفي طليعتهم الأساتذة / أحمد محمود، أسامة السباعي، عبدالعزيز شرقي، حسن باخشوين، عبدالله العمري، محمد محجوب، والأديب حسين علي حسين، ومن الإداريين معالي الشيخ أحمد صلاح جمجوم رحمه الله، علي سعيد الغامدي، ومحمد علي ثفيد، والكثيرين منكم كان له الفضل في دعمي خلال مشواري الإعلامي.

وأضاف أن ذلك المشوار وذلك الدعم تُوجت بسببه  اليوم بحصولي على (جائزة الثقافة الرياضية ) المقدمة من الاتحاد العربي للثقافة الرياضية برئاسة الأخ والزميل الكريم أشرف محمود الذي انبرى قبل عقد من الزمان لحمل رسالة عظيمة " هي الثقافة الرياضية " في زمن التعصب الرياضي الذي تؤججه كل نهار ومساء البرامج الرياضية التي يزيد تعداده على 100 برنامج على اتساع رقعة الوطن العربي الكبير.

وأبان أنه من محاسن الصدف أن يأتي تكريمي اليوم بعد عام واحد من تكريم استاذي ومعلمي عبدالعزيز شرقي بهذه الجائزة، والفضل بعد الله لجريدة المدينة " حبيبتي ومعشوقتي " التي احتضنتي شابا مراهقا، وتركتها وقد غزا  الشيب مفرقي بعد  علاقة تجاوزت 45 سنة، قدمتني للناس، وفتحت أمامي كل الأبواب، وهيأت لي كل السبل لخدمتها. 

واختتم الحرازي حديثه قائلاً: "من حسن الحظ أيضا أن عملي في الإعلام الرياضي تواكب مع الإنجازات الرياضية السعودية التي انطلقت من كأس أمم آسيا في سنغافورة 84 حتى كأس العالم ألمانيا 2006، ولعله من الوفاء هنا أن أذكر بالشكر والتقدير الأمير الراحل فيصل بن فهد  - رحمه الله -الذي قدم لي النصح والتوجيه لأداء عملي بعيدا عن التجاذبات التي مر بها الإعلام الرياضي.